19 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

اصوات الركبة: متى تكون علامة تستدعي القلق؟

19 سبتمبر 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
اصوات الركبة: متى تكون علامة تستدعي القلق؟

قد تثير الأصوات التي تصدرها الركبة أثناء الحركة، مثل الطقطقة أو الفرقعة، تساؤلات حول مدى السلامة الصحية للمفصل. وفقًا لتقرير نشره موقع فيري ويل هيلث، فإن هذه الأصوات المعروفة طبيا بالخَشخشة المفصلية هي ظاهرة شائعة تحدث نتيجة حركة الرضفة داخل الأخدود الموجود في نهاية عظمة الفخذ. قد تنتج الطقطقة أيضًا عن تغيرات الضغط داخل السائل الموجود في المفصل خلال ثني وفرد الساق، وتصبح أكثر وضوحًا بعد الجلوس لفترات طويلة أو عند النهوض. في العديد من الحالات، لا يصاحب هذه الأصوات ألم أو تورم أو ضعف في الحركة، مما يجعلها غير مثيرة للقلق. ومع ذلك، قد تشير الطقطقة المصحوبة بألم في مقدمة الركبة خاصة عند ثنيها أو الجلوس لفترات إلى متلازمة الألم الرضفي الفخذي المعروفة بركبة العداء وذلك نتيجة الضغط المتكرر على المنطقة المحيطة بالرضفة، وهي شائعة لدى الرياضيين. وفي حالات أخرى، قد يكون الألم مع التيبس والطقطقة علامة على الفصال العظمي، حيث يحدث تآكل في الغضاريف التي تسهل حركة المفصل بسلاسة، وترتبط عادة بالعمر أو الإصابات السابقة. كما قد يؤدي ارتخاء الأربطة المحيطة بالمفصل إلى عدم استقرار الرضفة وحدوث طقطقة، ومع تفاقم الحالة قد يحدث خروج الرضفة من موضعها. لا تستحضر الطقطقة غير المؤلمة القلق عادة، لكن ينبغي استشارة الطبيب في حال استمرار الألم، التورم، عدم استقرار الركبة، أو تغير القدرة على الحركة. وتستدعي الحالة الطارئة الفحص الفوري إذا صاحب الطقطقة سخونة، احمرار، فقدان قدرة تحمل الوزن أو قفل الركبة. خلاصة القول، إن صوت الركبة وحده لا يدل على مشكلة صحية إلا إذا صاحبته علامات أخرى تستدعي التدخل الطبي المبكر للحفاظ على الوظيفة السليمة للمفصل.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *