إسرائيل تفرج عن الصحفية الفلسطينية الأمريكية نقاء حامد وتبقي على اعتقال 36 صحفيًا فلسطينيًا
أفرجت السلطات الإسرائيلية، يوم الاثنين، عن الصحفية الفلسطينية الأمريكية نقاء حامد، البالغة من العمر 37 عامًا، بكفالة مالية قدرها 8 آلاف شيكل (نحو 2500 دولار)، حسبما أفاد نادي الأسير الفلسطيني. وتقع نقاء حامد من بلدة بيتين شرقي رام الله، وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال. وتم اعتقالها على حاجز عسكري في بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم بتاريخ 15 سبتمبر الجاري. بعد الإفراج عنها، انخفض عدد الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية إلى 36، من بينهم 4 نساء صحفيات، هن بشرى الطويل، وفرح أبو عياش، وإسلام عمارنة، ونتالي أبو دية.
يذكر أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية يبلغ حوالي 90 أسيرة، ويعانين من ظروف احتجاز وصفت بالقاسية تشمل العزل والتنكيل والحرمان من الزيارات الأساسية. وأكد نادي الأسير أن الصحفيين الفلسطينيين يواجهون اعتقالًا وملاحقة وتحقيقًا إداريًا وعزلاً، بالإضافة إلى التضييق على عملهم واستهدافهم أثناء تأدية مهامهم الصحفية.
وأشار النادي إلى أن الاعتقالات تصاعدت منذ 7 أكتوبر 2023، حيث ما زال عدد منهم محتجزين، وبعضهم تحت الاعتقال الإداري دون محاكمات واضحة، بناء على ما يسمى بـ”الملف السري”. وتعتبر عمليات الاستهداف تلك جزءًا من سياسة إسرائيلية تهدف إلى قمع حرية الصحافة وتقييد توثيق الانتهاكات المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر 2023، تعرض الصحفيون الفلسطينيون لصعوبات كبيرة في أداء مهامهم، تضمنت تحريضًا وتهديدًا واعتقالات وحتى حالات قتل. ورصدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين خلال أغسطس 2026 ثمانين حالة انتهاك ضد الصحفيين من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين، شملت قتل صحفي وجرح آخر وإعاقة عمل الطواقم الإعلامية ونهب معداتها، في استهداف ممنهج لقمع حرية العمل الإعلامي.
