8 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

مع اشتداد الحر.. الظل رفاهية مفقودة لنزحى غزة في ظل الدمار

8 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير
مع اشتداد الحر.. الظل رفاهية مفقودة لنزحى غزة في ظل الدمار

مع دخول فصل الصيف في قطاع غزة، تكشف خيام النزوح عن واقع مأساوي يزداد قسوته مع اشتداد الحرارة. إذ تتحول درجات الحرارة داخل الخيام إلى ما يشبه الأفران؛ حيث يُبلغ النازحون عن ارتفاعها إلى نحو 50 درجة مئوية، ما يجعلها بيئة لا تُطاق للبقاء فيها، خصوصاً مع غياب وسائل التبريد والكهرباء التي توقفت عن العمل بسبب الدمار الشامل. وبينما تحولت شجرة أو ظل مبنى آيل للسقوط إلى ملاذ نادر يبحث عنه النازحون، يعاني السكان من بحث دائم ومستمر عن أي مكان يمكنه توفير بعض الحماية من أشعة الشمس الحارقة.

يقول النازح أبو محمود إنهم يفضلون البقاء في الشارع تحت أي ظل بديل على البقاء داخل الخيام التي تشبه الدفيئات الزراعية الحارة. ويلجأ البعض إلى المأوى في الأبنية المهدمة رغم مخاطرها، لعدم تحملهم الحرارة داخل الخيام.

وتسرد النازحة المسنة مفتية ضاهر معاناتها مع الحر الشديد داخل الخيمة، حيث لا تجد سوى الماء البارد لتبريد وجها، بينما تشكو ختام الحلبي من الجمع بين حرارة الخيام وفقر الخدمات، كما تعاني الطفلة شهد البشير من صعوبة التركيز في الدراسة بسبب هذا المناخ الحار وسط أجواء الحرب والدمار.

تأتي هذه الظروف الإنسانية الصعبة في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت مطلع أكتوبر 2023 وأدت إلى سقوط أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح، مع دمار يشمل أكثر من 90% من البنية التحتية، مما أخرج الخدمات الأساسية من الخدمة وزاد من معاناة السكان مقارنة مع الأزمات المناخية والإنسانية المتزايدة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *