مهرجان في الضاحية الجنوبية يعيد الحياة وسط الدمار والدموع
في ظل الدمار الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس 2026 على لبنان، نظم أهالي الضاحية الجنوبية مهرجاناً خاصاً يعكس إرادة الحياة والأمل فى استمرار الأداء الاقتصادي والاجتماعي. واهتم المهرجان بجمع مختلف طاقات الإنتاج التي استمرت رغم التحديات والتداعيات التي شهدتها المنطقة. الزائرة فاطمة الخنسا عبرت عن سعادتهم بالمهرجان، مشيرة إلى أنه أعاد الروح إلى الضاحية وقدم فرصاً لتأمين مصادر دخل جديدة لأبناء الجنوب الذين فقدوا الكثير من مصادر رزقهم. من جانبها، أكدت نور نعمة، زائرة أخرى، أن المهرجان يمثل رسالة مفادها أن أهالي الجنوب والضاحية وبعلبك قادرون على تجاوز الأزمات والمآسي التي ألمت بهم. وقالت إن الحدث يتميز بأهميته الاقتصادية والاجتماعية، إذ يتيح دعم الأسر المتضررة ويحشد جهود اللبنانيين جميعاً تحت مظلة واحدة. ويأتي هذا المهرجان وسط واقع مؤلم يشهده لبنان من جراء العدوان الذي أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل و12 ألف جريح ونزوح أكثر من مليون شخص، ما أثر على جميع نواحي الحياة، خصوصاً في المناطق الجنوبية. رغم هذا المشهد الأليم، تمكن المهرجان من خلق مساحة إيجابية تجمع الناس وأعادت لهم الأمل بالاستمرار والتعافي، مستندين إلى إرادة قوية بالثبات والصمود في وجه الأزمات.

اترك تعليقًا