تراجع قياسي في معدلات المواليد في المغرب العربي يهدد المنطقة بشيخوخة سكانية
أعلن معهد فرنسي متخصص أن دول المغرب العربي، وعلى وجه الخصوص المغرب وتونس والجزائر، تشهد انخفاضاً تاريخياً في معدلات المواليد. ويشير التقرير إلى أن هذا التراجع قد يستقر على المدى البعيد، مما يدل على وجود تحول ديموغرافي هام في المنطقة. ويترتب على هذه الظاهرة ارتفاع نسبة السكان المسنين مع تناقص نسبة الشباب، وهو ما يعرف بظاهرة شيخوخة السكان، التي قد تؤثر بشدة على النمو السكاني بشكل عام. ويبرز ذلك كدليل على تغيّرات اجتماعية واقتصادية كبيرة تواجه هذه الدول التي كانت تمتلك سابقاً معدلات ولادة مرتفعة. ويرى المعهد أن هذه التحولات تتطلب إدخال سياسات مستدامة تعالج التحديات الناجمة عن هذه الظاهرة، خاصةً ما يتعلق بسوق العمل، والخدمات الصحية، والبنية التحتية الاجتماعية. ومع تزايد هذه التحديات، تصبح الحاجة ملحة لتبني استراتيجيات تهدف إلى تعزيز الاستقرار السكاني وتحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي لمواجهة التأثيرات المحتملة لشيخوخة السكان في المستقبل. هذا الواقع الجديد يستدعي اهتماماً متزايداً من صناع القرار لضمان مستقبل أكثر استدامة للمنطقة.

اترك تعليقًا