الخارجية الفلسطينية تؤكد أن خطة ترامب هي الأساس لإنهاء احتلال غزة
أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الخميس أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكل الركيزة الأساسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، مشددة على أهمية تطبيق المرحلة الثانية من الخطة. ووفق البيان الرسمي، تعد هذه المرحلة “ممرًا إلزاميًا لمعالجة الأوضاع الكارثية في القطاع، وضمان فتح جميع المعابر أمام تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، والشروع في إعادة الإعمار”.
ورفضت الوزارة كافة مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني في غزة أو الضفة الغربية، مؤكدًة التمسك بوحدة الأرض الفلسطينية وسلامتها الإقليمية. يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، المستند إلى خطة ترامب، دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
تتضمن المرحلة الثانية من الخطة ترتيبات لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ونشر قوة استقرار دولية، ونقل إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية، إلى جانب إعادة الإعمار، مع انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي. غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في 9 أغسطس رفضه خريطة طريق مجلس السلام برئاسة ترامب التي تضمنت هذه الخطوات، متمسكًا بنزع سلاح حماس بشكل كامل قبل أي انسحاب.
ويواصل الجيش الإسرائيلي احتلال نحو 70% من مساحة قطاع غزة حسب تقديرات فلسطينية. من جانب آخر، رحبت الوزارة الفلسطينية بالبيان الداعم لفلسطين الصادر عن الاجتماع التشاوري للاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية الذي عُقد في أديس أبابا، وثمنت مطالبة البيان للدول التي نقلت أو أعلنت نيتها نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس بالتراجع عن هذه القرارات غير القانونية.
وتواصل فلسطين تمسكها بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتها، رافضة اعتبار إسرائيل للقدس عاصمة لها، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لنقل سفارات إلى القدس، مع وجود سفارات قليلة بينها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي.

اترك تعليقًا