توتر متصاعد حول وزير الحرب هيغسيث وسط دعوات لعزله ودفاع إدارة ترمب
تشهد الساحة السياسية الأمريكية توترًا متصاعدًا حول مستقبل وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي بات “في مهب الريح” وسط دعوات متزايدة من قبل نواب جمهوريين وديمقراطيين لعزله من منصبه. وتأتي هذه الدعوات في أعقاب حملة محاسبة نيابية شنت ضده بسبب إدارته لحرب إيران ومسائل أخرى تتعلق بوزارته. وأكد نواب جمهوريون في مجلس النواب أنهم يتوقعون تصويتًا ناجحًا على قرار عزل هيغسيث في وقت قريب، مطالبين إياه بالاستقالة “تحليًا بالشرف والنزاهة”. من جهته، نفى هيغسيث هذه الاتهامات واصفًا الحملة ضده بأنها “مهزلة”، ومؤكدًا تمسكه بمنصبه. وفي رسالة مصورة، دافع عن ما وصفها بالخطوات “الشجاعة والتاريخية” التي اتخذها في الحرب على إيران، معتبراً أن محاولات مساءلته تؤديها معارضة سياسية بهدف تدمير شخصه كما حدث مع الرئيس دونالد ترمب. وفي نفس الوقت، عبر النائب الديمقراطي جيسون كرو عن موقفه الرافض لهيغسيث، متهماً إياه بعدم الكفاءة وبتعريض الأمن القومي للخطر. من جانبها، دافعت إدارة الرئيس ترمب عن هيغسيث بشدة، حيث وصفه ترمب بأنه يقوم “بعمل رائع”، مشيدًا بدوره في العمليات العسكرية التي نفذها. كما أكد المتحدث باسم البنتاغون أن الوزير سيواجه محاولات السياسيين لتحقيق مكاسب حزبية دون أي أساس قانوني. يذكر أن هيغسيث، الذي كان مذيعًا سابقًا في قناة فوكس نيوز، يُعتبر شخصية مثيرة للانقسامات حتى داخل حزبه الجمهوري، وقد أثارت إدارته للحرب على إيران جدلًا واسعًا. في الوقت الحالي، لا يزال مستقبل هيغسيث على المحك، مع استمرار تقييم الجمهوريين لخياراتهم وتوقع دعوات متزايدة لمساءلته في الكونغرس.

اترك تعليقًا