ماركو روبيو ينفي نيته الاستقالة ويرفض الحديث عن ترشحه للرئاسة 2028
في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 5 نوفمبر 2026، نفى وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو تقارير أُشيعت حول نيته الاستقالة من إدارة الرئيس دونالد ترمب، مؤكداً أن خطته كانت دوماً العمل مع ترمب حتى نهاية ولايته. جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه التكهنات بشأن مستقبله السياسي وترشحه المحتمل للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028. روبيو رفض الإفصاح عن تفاصيل خططه الانتخابية، قائلاً: “لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن”. تقارير من صحيفة إندبندنت البريطانية نسبتها إلى مصادر حزبية رفيعة المستوى وشخصيات بارزة في الحكومة البريطانية، أفادت بأن روبيو يدرس الاستقالة للنأي بنفسه عن ترمب استعداداً لخوض السباق الرئاسي، مع منافسة محتدمة من نائب الرئيس جيه دي فانس. كما تزعم المصادر أن روبيو يسعى إلى إلقاء مسؤولية الحرب في إيران على عاتق ترمب لتعزيز فرصه في الترشح. من جهته، اتهم متحدث باسم البيت الأبيض هذه التقارير بأنها “نظريات مؤامرة كاذبة” ورفض أن تكون لها أي أساس من الصحة. وفي مقابلة سابقة سبتمبر 2026، أكد روبيو أنه لا يخطط للترشح حالياً ويركز بشكل كامل على مهامه في الإدارة، مع احتمالية التنحّي إذا قرر فانس الترشح، مما يعكس تعقيدات المشهد الداخلي للحزب الجمهوري قبيل الانتخابات المقبلة.

اترك تعليقًا