6 نوفمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العالمي

مسؤول أممي يؤكد أهمية الاستماع لعلماء المناخ وتسريع العمل في مؤتمر كوب31

6 نوفمبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
مسؤول أممي يؤكد أهمية الاستماع لعلماء المناخ وتسريع العمل في مؤتمر كوب31

أكد مارتن كراوزه، مدير قسم تغير المناخ في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن الاستماع إلى رسائل علماء المناخ سيكون على رأس أولويات مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (كوب31). وبيّن كراوزه في تصريح لوكالة الأناضول أن العالم بحاجة إلى تسريع الجهود الرامية إلى تحقيق هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، مشيراً إلى مرور نحو 11 عاماً على إقرار اتفاق باريس للمناخ دون تحقق الهدف المطلوب، حيث تشير تحليلات برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن العالم يواجه ارتفاعاً يفوق هذا الحد بكثير.

وأوضح المسؤول الأممي أن مرحلة تقديم التعهدات المناخية قد انتهت، وأن “كوب31” يجب أن يكون قمة تنفيذية، تحوّل تلك التعهدات إلى خطوات عملية. وأكد أن التخلي التدريجي عن الوقود الأحفوري في قطاعات الطاقة والنقل والصناعة يمثل أولوية، مع ضرورة وضع خطط وطنية واضحة للتخلص من استخدام الفحم أولاً ثم النفط والغاز الطبيعي.

كما أكد على أهمية التحرك للحدّ من انبعاثات غاز الميثان، الذي يسهم بشكل كبير في الاحترار العالمي، ولفت إلى أن هناك حلولاً متاحة للحد من هذه الانبعاثات. وأضاف أن المؤتمر سيساهم في تحريك عجلة التنفيذ على هذا الصعيد.

وكذلك أشار كراوزه إلى تبني حلول مستدامة للتبريد، وتطوير المناطق الحضرية للحد من تأثير ارتفاع درجات الحرارة، مع إمكانية تحويل هذه الأفكار إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ في المؤتمر. وأوضح أن ملف النفايات، خاصة مكبات النفايات كمصدر لانبعاثات الميثان، يمثل محوراً أساسياً للعمل في “كوب31″، مع تقدير دور تركيا في التركيز على هذا الملف من خلال تحديد 10 محاور للعمل المناخي.

وعن التمويل، أكد كراوزه على أهمية توفر الموارد المالية لتنفيذ أي خطة مناخية، مشيراً إلى وجود تمويل محدود من خلال آليات دولية مثل صندوق المناخ الأخضر، لكنه دعا إلى تعبئة موارد إضافية، ومنها تمويل محلي من موازنات الدول المحلية واستثمارات القطاع الخاص في الحلول النظيفة.

وأوضح أن أولويات برنامج الأمم المتحدة للبيئة تشمل الاستماع لعلماء المناخ لتوجيه المفاوضات، وتسريع العودة إلى الهدف المحدد بإنخفاض درجات الحرارة إلى ما دون 1.5 درجة مئوية، وتعزيز التكيف مع تغيّر المناخ من خلال رفع القدرة على الصمود والتمويل المناسب، في ظل ما يشهده العالم من ظواهر مناخية شديدة تهدد المجتمعات.

وأشار كراوزه إلى خطوات تركيا في السنوات الأخيرة، مثل إقرار قانون المناخ والعمل نحو الحياد الصفري، ونظام تداول الانبعاثات، واعتبر أن الدول التي تتخذ خطوات عملية تستحق التقدير. وفي الوقت نفسه، شدد على أهمية دعم الدول الأكثر ضعفاً أمام آثار التغير المناخي، مع استمرار النقاشات حول صندوق الخسائر والأضرار وتمويله.

وختم كراوزه بالتأكيد على أن التحديات العالمية الحالية تتطلب تعاونا دولياً قوياً أمام أزمة المناخ، وأن مؤتمر كوب31 يمثل فرصة للمضي قدماً نحو حلول عملية وواقعية تستند إلى العلم والتعاون المشترك.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *