العدالة الأمريكية توسع تحقيقها الجنائي بشأن ترشح مشبوه باسم سيناتور جمهوري في ألاسكا
وسعت وزارة العدل الأمريكية تحقيقها الجنائي في قضية ترشح مدرس متقاعد يحمل اسمًا مشابهًا لسيناتور جمهوري في ولاية ألاسكا، وسط شبهات بمحاولة إرباك الناخبين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقرر إجراؤها الثلاثاء. وأبلغت الوزارة المحامي المعروف مارك إلياس، المحامي البارز للحزب الديمقراطي، والآخرين المعنيين بأنهم قد يواجهون اتهامات جنائية مرتبطة بالقضية. ويتمحور التحقيق حول دان جيه سوليفان، مدرس متقاعد حمل نفس اسم السيناتور الجمهوري دان سوليفان الساعي للفوز بولاية ثالثة في مواجهة ديمقراطية متمثلة بالنائبة السابقة ماري بيلتولا. ويبحث المحققون في ما إذا كان ترشح سوليفان المستعار يهدف إلى إحداث التباس لدى الناخبين، الأمر الذي قد يؤثر على نتيجة السباق الانتخابي. ويشار إلى أن مارك إلياس مرتبط بالقضية كونه يدير مكتب محاماة يقدم خدمات قانونية لحملة بيلتولا ولجنة الحملات الانتخابية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، لكن الدور الشخصي له في القضية لم يتضح بعد. وقال المدعي العام الفيدرالي في ألاسكا مايكل هيمان إن التحقيق مستمر منذ عدة أشهر، لكنه توسع بعد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أشار إلى احتمال تورط حملة بيلتولا في استقطاب المرشح الذي يحمل نفس اسم السيناتور. وقد أصدر المحققون أكثر من 100 أمر استدعاء في إطار القضية. من جهته، اتهم مارك إلياس إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بتسييس وزارة العدل لاستهداف خصومها، واعتبر التحقيق محاولة استعراضية، مؤكداً أنه سيواصل دعم مرشحي الحزب الديمقراطي رغم ذلك. وتجدر الإشارة إلى أن إشعار إلياس يعني أن السلطات تعتبره عرضة لتوجيه اتهامات جنائية، دون أن يعني بالضرورة توجيه تهم رسمية أو محاكمته. وتتزامن هذه القضية مع انتخابات التجديد النصفي التي تشهد منافسة محتدمة بين الجمهوريين والديمقراطيين للسيطرة على مجلسي الكونغرس، بما في ذلك مقعد ألاسكا بمجلس الشيوخ.

اترك تعليقًا