1 نوفمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

جهود دبلوماسية قطرية وباكستانية لإحياء مفاوضات واشنطن وطهران وسط مخاوف من تصعيد عسكري

1 نوفمبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
جهود دبلوماسية قطرية وباكستانية لإحياء مفاوضات واشنطن وطهران وسط مخاوف من تصعيد عسكري

في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تتصاعد الجهود الدبلوماسية الإقليمية بقيادة قطر وباكستان لإحياء المفاوضات غير المباشرة في العاصمة الدوحة. يشارك في هذه المحادثات نائب وزير الخارجية الإيراني والمسؤولون الأمريكيون عبر وسطاء قطريين حسب مصادر مطلعة، وركزت النقاشات على البرنامج النووي الإيراني، العقوبات الأمريكية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

شهدت المحادثات تقدماً محسوساً مع توصل الطرفين إلى تفاهمات أولية تشمل تخفيف القيود الاقتصادية مقابل خطوات بناء ثقة من قبل إيران من بينها منح مفتشي الأمم المتحدة صلاحيات لزيارة منشآت نووية مستهدفة في هجمات سابقة. تهدف المسودة المقترحة التي كشفت عنها تقارير متابعة إلى وضع جدول زمني لتنفيذ الإجراءات بشكل متزامن مع آلية تحقق مستقلة لضمان عدم تقديم تنازلات مسبقة دون مقابل.

في المقابل، تتصاعد التقارير الإسرائيلية عن استعدادات عسكرية أمريكية محتملة لشن هجوم على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المزمع عقدها في نوفمبر المقبل، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة أوسع. هذه المخاوف تأتي في ظل خلافات داخل إدارة ترامب بين من يفضل استئناف المفاوضات وبين رؤى أخرى تدعو لتشديد الضغط العسكري على طهران.

كما تحاول دول إقليمية مثل مصر وتركيا والعراق والسعودية دفع إيران لاستئناف المفاوضات بهدف منع نشوب حرب قد تمتد لأكثر من منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها السلبي على إمدادات الطاقة العالمية و الأمن الإقليمي. وتعد القضايا النووية وأمن الملاحة محور المباحثات الحالية، مع وجود محاولة لإشراك دول كالصين وروسيا لضمان استدامة أي اتفاق مستقبلي.

مع ذلك، لم يتم الإعلان بعد عن أي قبول رسمي من واشنطن أو طهران للمسودة المقترحة، ويظل هناك تعقيدات حول تسلسل التنفيذ للأعمال المتبادلة بين الطرفين، في ظل تشدد واشنطن حول شروطها وعدم ثقة إيران في رفع فعال للعقوبات دون إنجاز مشروط من الجانب الأمريكي، مما يجعل مسار المفاوضات معرضاً للمزيد من التقلبات والتحديات.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *