الطائرة المسيّرة الصينية “جيه جي 2” تُنجز أولى عملياتها من على متن السفينة البرمائية “سيتشوان”
أعلنت مصادر صينية رسمية، من بينها وكالة “شينخوا”، اليوم الجمعة، عن نجاح أولى عمليات الإقلاع والهبوط لطائرة مسيّرة شبحية من طراز “جيه جي 2” على متن السفينة البرمائية “سيتشوان”. تُعتبر هذه الطائرة المسيّرة أول من نوعها في الصين مخصصة للعمل على حاملات الطائرات البرمائية، فيما تُعد سفينة “سيتشوان” النموذج الأول في فئة “تايب 076” للهجوم البرمائي. تشير هذه الخطوة إلى تقدم بكين في دمج التكنولوجيا المسيرة في تحديث جيشها البحري، الذي يشمل تطوير سفن حربية ومقاتلات وأسلحة متطورة. وأوضحت “شينخوا” أن هذا الاختبار يُمثل إنجازًا في برنامج سفن الإنزال البرمائية الصيني، معززًا قدرة البحرية على تشغيل طائرات مسيرة شبحية ذات جناحين ثابتين من منصات بحرية واسعة. وبيّنت صحيفة “غلوبال تايمز” الحكومية، نقلاً عن الخبير العسكري تشانغ شيويه فنغ، أن “جيه جي 2” تمتاز بنطاق قتالي كبير رغم صغر حجم هيكلها مقارنة بطائرات “جي-35″ و”جي-20” الشبحية. كما أن الطائرة منخفضة التكلفة وقابلة لإعادة الاستخدام، وتستطيع إطلاق قنابل موجهة صغيرة مع كفاءة عالية في إيصال النيران والتحكم في التكاليف. وكان التلفزيون الصيني المركزي قد ذكر أن السفينة “سيتشوان” خضعت لتجارب بحرية متتالية في أواخر أكتوبر دون الكشف عن مواقعها، في حين أعلنت البحرية الصينية في أبريل أن السفينة نفذت اختبارات علمية ومهام تدريبية في مياه بحر جنوب الصين، مؤكدة أن الانتشار كان روتينيًا. لأول مرة ظهرت طائرة “جيه جي 21” خلال عرض عسكري نظمته بكين في الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية. أُطلقت السفينة “سيتشوان” في ديسمبر 2024، وتتميز بقدرتها على حمل طائرات مسيرة ثابتة الأجنحة، ومروحيات، ومعدات برمائية، وتبلغ إزاحتها أكثر من 40 ألف طن، مع سطح طيران يمتد بطول السفينة وهيكل علوي يحتوي على جزيرتين منفصلتين، في مؤشر واضح لتطور قدرات البحرية الصينية في مجال العمليات البرمائية والطائرات المسيّرة.

اترك تعليقًا