آيزنكوت يتهم نتنياهو بمحاولة نزع شرعية نتائج الانتخابات الإسرائيلية وسط اتهامات بالأحزاب العربية
اتهم غادي آيزنكوت، مرشح المعارضة الأبرز في إسرائيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود بمحاولة نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك بعد اتهامات أطلقها نتنياهو للأحزاب العربية بتلقي تمويل أجنبي ساعدها في تحقيق مكاسب غير مسبوقة في البرلمان.nnوفي تصريح مصور، عبر آيزنكوت عن قلقه من حملة منظمة تنفذها قيادة الليكود هدفها التشكيك في نتائج الانتخابات التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب العربية، والتي تضاعفت بالمقارنة مع انتخابات 2022.nnمن جهتهم، كثّف معسكر نتنياهو جهوده للضغط على الأحزاب العربية إثر تلقي اتهامات بتمويل خارجي من قطر، وهو الاتهام الذي نفته الدوحة بشكل قاطع معتبرة أن هذه المزاعم جزء من حملة تضليل تستهدف جرّ اسمها في الصراعات السياسية الداخلية الإسرائيلية.nnبدوره، نفى رئيس اللجنة المركزية للانتخابات في إسرائيل وجود أي دليل على تزوير أو مخالفة خلال العملية الانتخابية، مؤكداً على نزاهة الانتخابات وإنصافها لجميع الأطراف. كما صرّح مسؤولون في الشرطة بأن التحقيقات ستتم بشكل شفاف وشامل، وأن أي خرق أو مخالفة ستؤدي إلى ملاحقة قانونية.nnفي المقابل، طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير باعتقال رؤساء الأحزاب العربية بناء على اتهامات غير موثوقة متعلقة بالحصول على تمويل قطري، في ظل تصاعد التوترات السياسية بعد الانتخابات.nnوفي إطار الردود الدولية، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الحكومة الإسرائيلية المقبلة للالتزام بالقانون الدولي والابتعاد عن تصعيد التوترات، محذراً من مخاطر حدوث انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين.nnمع فرز نحو 85٪ من الأصوات، يتقدم حزب الليكود وحلفاؤه بـ54 مقعداً مقابل 49 مع المعسكر المعارض بقيادة آيزنكوت، لكن لم يتحقق أي من الطرفين أغلبية 61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة، ما قد يؤدي إلى استقطاب سياسي أعمق في إسرائيل.

اترك تعليقًا