عام على وقف إطلاق النار في غزة: حياة بلا خصوصية أو سلام
مرت سنة على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن الحياة ما زالت تعيش أوضاعاً صعبة كما وصفها الكاتب الفلسطيني أكرم الصوراني في مقال بصحيفة الغارديان. فبالرغم من هدنة القتال المباشر، يظل العيش في غزة كسلسلة من الحروب الصغيرة اليومية، بدءاً من نزاع الخصوصية والتكدس في المنازل، إلى الانتظار لساعات لاستخدام مرافق بسيطة. يعاني الأطفال في الذهاب إلى مدارسهم بسبب العزلة والنقص الحاد في وسائل النقل وانعدام الوقود، في ظل الإغلاق الشديد للمعابر.
ويصف الصوراني الحالة النفسية والاجتماعية لسكان غزة بأنهم فقدوا جزءاً من هويتهم، إذ تركوا بيوتهم وأشياءهم وأحاديثهم خلفهم، ما جعلهم غرباء عن أنفسهم كما يقول. هذا الواقع يكشف كيف أن نهاية الحرب لا تعني بالضرورة بداية السلام والاستقرار.
في مقابلة أخرى مع صحيفة واشنطن بوست، تتكلم الكاتبان برانشو فيرما وإليزابيث دوسكين عن القلق القائم لدى شركات التكنولوجيا والدفاع الأمريكية التي كانت على مقربة من إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، تجاه احتمالية سيطرة الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. تحاول هذه الشركات تفادي التحقيقات البرلمانية التي قد تستهدف تعاملاتها مع إدارة ترامب من خلال بناء تحالفات ديمقراطية أو إبداء حسن نية.
وتشير الصحيفة إلى أن بعض هذه الشركات كانت على صلة مباشرة بعائلة ترامب، بما في ذلك تلقيها تمويلات وعقوداً من وزارة الدفاع في عهده، مما يزيد من احتمال تعرضها لتحقيقات موسعة.
ختاماً، تكتب ليندا كيندال في صحيفة الديلي ميل عن المخاطر التي يتعرض لها الشباب بفعل استخدام الدراجات الكهربائية والسكوترات، حيث تسجل زيادة في الإصابات التي غالباً ما تنتج عن سوء استخدام هذه الوسائل أو عن خلفيات إجرامية. وتدعو إلى تشديد القوانين التي تحد من السرعة أو تقصر استخدامها على من يحمل رخصة قيادة معتمدة، معتبرة أن هذه التدابير ضرورية للحد من الخسائر والأضرار الاجتماعية والصحية التي تسببها هذه الحوادث.

اترك تعليقًا