باراك أوباما ينضم لحملة الديمقراطيين وينتقد ترامب أمام الناخبين في أوهايو وميشيغن
في إطار الحملة المكثفة للانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، انضم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إلى حملة الحزب الديمقراطي، داعيا الناخبين في ولايتي أوهايو وميشيغن إلى التصويت لصالح مرشحي الديمقراطيين. ووجه أوباما انتقادات لاذعة للرئيس دونالد ترامب وإدارته، معتبرا أنها مسؤولة عن الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، خاصة في أسعار الوقود، وهو الأمر الذي يشغل بال الناخبين.
خلال تجمع انتخابي في أوهايو، وصف أوباما الفترة الحالية بأنها من الفوضى والفساد وانعدام الكفاءة التي لم تشهدها البلاد من قبل، وحث الناخبين على قول كلمتهم والتصويت من أجل التغيير. كما انتقد قرار ترامب بشن حرب غير ضرورية، مطالبا الناخبين بأهمية اختيار ممثلين ديمقراطيين يدافعون عن مصالحهم، مشيرا إلى تنوع طاقم مجلس الشيوخ الذي يحتوي على رجل مسلم وامرأة يهودية.
في الوقت نفسه، بدأت عمليات التصويت المبكر في ولايتي أوهايو وميشيغن وسط توقعات بنتائج متقاربة، مع تقدم طفيف للديمقراطيين في الاستطلاعات. وعلى الصعيد الوطني، يُتوقع أن يستعيد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب، في حين يواجهون منافسة شديدة في مجلس الشيوخ.
على جانب آخر، أعلن الرئيس ترامب عن استثمار شركة السيارات الألمانية آودي لمبلغ 4.2 مليار دولار لإنشاء أول مصنع لها في الولايات المتحدة، بقدرة إنتاج 200 ألف سيارة سنويا. هذا المشروع الذي سيوفر حوالي 4500 فرصة عمل، سيبدأ بناؤه العام المقبل ويتوقع بدء الإنتاج في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. المصنع سيكون مخصصاً لإنتاج سيارات رياضية متعددة الاستخدامات فاخرة موجهة لسوق أمريكا الشمالية، مما يعكس التزام الشركة بتعزيز منشآت الإنتاج في المنطقة.

اترك تعليقًا