تباين أداء البورصات العربية: خسائر في السعودية ومصر ومكاسب في قطر والكويت
شهدت أسواق الأسهم في الدول العربية تقلبات بارزة خلال تداولات يوم الأحد، حيث سجلت السوق الرئيسية في السعودية والبورصة المصرية تراجعات حادة تحت تأثير ضغوط بيعية واسعة شملت العديد من القطاعات. في الجانب السعودي، انخفض مؤشر السوق الرئيسي “تاسي” بنسبة 2.7% ليغلق عند 9433.21 نقطة، متأثراً بهبوط أسهم 262 شركة في الوقت الذي ارتفعت فيه أسهم 8 فقط. بلغت قيمة التداولات حوالي 2.26 مليار ريال سعودي عبر تداول 187.24 مليون سهم، وبلغت القيمة السوقية نحو 8.92 تريليون ريال. وكان سهم أسترا الصناعية من الأسهم الأكثر تراجعاً بنسبة 9.94%، تلاه سهم الاتحاد وهبوط مشابه لسهم جازادكو.
أما في مصر، فقد انخفض مؤشر اي جي اكس 30 بنسبة 5.35% إلى 48321 نقطة وسط ضغوط بيعية عمت معظم الأسهم. سجل انخفاض بأسهم 201 شركة مقارنة بارتفاع 4 أسهم فقط. بلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 3.85 تريليون جنيه، مع حجم تداول قدره 862.65 مليون سهم بقيمة 2.75 مليار جنيه.
وفي تناقض مع ذلك، شهدت بورصة قطر ارتفاع مؤشرها العام بنسبة طفيفة بلغت 0.14% إلى 8623.35 نقطة، مدعومة بشكل خاص بارتفاع قوي في قطاع النقل بزيادة 1.56%. كما ارتفع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية والاتصالات.
وفي الكويت، ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.58% ليصل إلى 8339.28 نقطة بدعم من نشاط تداولية بلغت 174.08 مليون سهم بقيمة 50.08 مليون دينار كويتي.
شهدت البورصة البحرينية هبوطًا طفيفًا بنسبة 0.13% في مؤشرها العام إلى 1849.24 نقطة، ما يعكس تراجعًا في القطاع المالي وقطاع السلع الاستهلاكية الأساسية.
تعكس هذه التباينات تأثير العوامل المختلفة الاقتصادية والجيوسياسية على الأسواق العربية، حيث تلعب التوترات الإقليمية دورًا في تحريك المستثمرين ومزاج السوق في الوقت الراهن.

اترك تعليقًا