24 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العالمي

التوقيت الشتوي وتأثيره على النوم والصحة النفسية: 5 نصائح لتجاوز التغير بسهولة

24 أكتوبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
التوقيت الشتوي وتأثيره على النوم والصحة النفسية: 5 نصائح لتجاوز التغير بسهولة

مع بداية التوقيت الشتوي، يواجه الكثيرون تغيرات ملحوظة في نمط نومهم وحالتهم النفسية. إذ يمكن أن يسبب هذا التغيير اضطرابًا عاطفيًا موسميًا ناتجًا عن نقص التعرض لضوء الشمس وقصر مدة النهار، مما يؤدي إلى اختلال في الساعة البيولوجية للجسم. تظهر هذه الاضطرابات في تغيرات المزاج، انخفاض الطاقة، صعوبات في التركيز، وتغيرات في الشهية والوزن. لتجاوز هذه التحديات، توصي الجمعية الألمانية لأبحاث النوم وطب النوم بتعديل مواعيد النوم تدريجياً بمقدار 10 إلى 20 دقيقة يومياً قبل موعد التغيير بمدة أسبوع على الأقل. إلى جانب ذلك، ينصح خبراء علم نفس النوم بممارسة تمارين الإطالة وتعديل مواعيد الوجبات تدريجياً لتعزيز الاستجابة الجسدية للتغيير. وتُعد قضاء الوقت في الخارج والتعرض لضوء الشمس بعد الاستيقاظ من العوامل الهامة التي تنظم الساعة البيولوجية وترسل إشارات تحفز اليقظة وتقلل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النعاس. ولتحسين جودة النوم، يُنصح بالابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل ساعة من النوم، حيث يؤثر الضوء الأزرق الصادر منها سلباً على إنتاج هرمون الميلاتونين. بدلاً من ذلك، القراءة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة يمكن أن يساعدا في الاسترخاء. كما تشير توصيات مؤسسة نافيلد هيلث إلى أن حماماً دافئاً في المساء يسرع من دخول النوم عبر انخفاض درجة حرارة الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يُفضل تجنب المنبهات مثل الشاي والقهوة قبل النوم، مع تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم التي تساهم في استرخاء العضلات وتحسين المزاج مثل الخضروات الورقية الداكنة والمكسرات والبذور. تتضمن هذه النصائح نهجاً شاملاً يهدف إلى حماية النوم والصحة النفسية خلال فترة التوقيت الشتوي التي تشكل تحدياً كبيراً للكثيرين.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *