بعد 15 عاماً من التعذيب: مواجهة سياسية واجتماعية بين صاحب عبارة “إجاك الدور يا دكتور” وعاطف نجيب
تمر اليوم خمسة عشر عاماً على إحدى الحوادث التي تركت أثراً عميقاً في الذاكرة الجماعية للمجتمع المصري، حيث تعرض رجل معروف بعبارته الشهيرة “إجاك الدور يا دكتور” لأعمال تعذيب على يد عناصر أمنية. وقد أصبحت هذه العبارة رمزاً لتوثيق ممارسات القمع والقسوة الأمنية التي كانت منتشرة في تلك الفترة. في مواجهة سياسية واجتماعية معبرة، يلتقي اليوم صاحب هذه العبارة مع عاطف نجيب، الذي يرمز للنظام السابق الذي شهد تلك الانتهاكات. وتأتي هذه المواجهة لتعيد تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان التي لا تزال تشكل نقطة نقاش هامة في المشهد المصري، خصوصاً فيما يتعلق بمسائل المحاسبة والعدالة. ويؤكد السرد الحالي على أن هذه القضايا لم تُغلق بعد في مصر، إذ أن تداعياتها وتأثيراتها ما تزال حاضرة في الأذهان والنضالات الاجتماعية والسياسية. وتعكس هذه القضية عمق الارتباط بين ماضي الانتهاكات وأهمية مواجهة ذلك الماضي لتحقيق تحولات ملموسة في الحقوق الأساسية والحريات. في الوقت ذاته، تُبرز المواجهة التحديات التي تواجهها مسيرة التغيير والديمقراطية، والتي تتطلب جهوداً مستمرة من أجل تحقيق العدالة والمساءلة مع المحافظة على الذاكرة التاريخية للأحداث المؤلمة كمركز للنقاش والوعي المجتمعي.
