طالبات يقمن بحملة للمطالبة بحظر استخدام الزي المدرسي في المواد الإباحية
أطلقت مجموعة من الطالبات حملة شعبية تهدف إلى حظر استخدام الزي المدرسي في صناعة المواد الإباحية، وذلك بعد اكتشافهن لانتشار استخدام ملابس تشبه الزي المدرسي في مقاطع الفيديو الإباحية، ما أثار قلقهن ومخاوفهن من ارتبطت تجارب سيئة تعرضت لها العديد من زميلاتهن. وقالت إحدى الطالبات في حديث خاص إنهن اتفقن على اتخاذ خطوة واضحة نحو تقديم عريضة تحث على منع هذه الظاهرة نهائيًا. وأشارن إلى أن عدداً من الطالبات تعرضن للتحرش حتى من سن الحادية عشر، وأن تأثير ذلك كان نفسيًا وجسديًا عميقاً، إذ أظهر استطلاع أن كثيرات وقعن ضحية تصوير دون إذن تحت التنانير المدرسية، وهي ممارسة تعرف باسم ‘أبسكيرتينغ’. تعتبر هذه الظاهرة انتهاكًا صارخًا لخصوصية وأمان الطالبات، بالإضافة إلى تشويه صورة الزي المدرسي الذي يُفترض أن يعزز الوحدة والانتماء في المدرسة. في المملكة المتحدة، يُرتدى الزي المدرسي في معظم المدارس، مما يجعل الطالبات عرضة للنظرات غير المرغوب فيها خارج المدرسة أيضاً. وأوضحت الطالبات أن هدفهن ليس مجرد تبديل زي أو فرض قيود على الطول أو الشكل، بل منع إيحاءات جنسية متعلقة بالزي المدرسي، وتحميل المسؤولية على المسيئين بدلاً من الضحايا. وقد لاقت العريضة استجابة واسعة، حيث بلغ عدد التوقيعات حوالي 27 ألف توقيع، وتحظى بدعم إعلامي كبير واهتمام من بعض النواب الذين أبدوا استعدادهم لمساندتها في البرلمان. رغم التحديات، تبقى الطالبات متفائلات بإمكانية تحقيق تغيير قانوني يحمي الطفل والزي المدرسي معاً.

اترك تعليقًا