متحدثة البيت الأبيض الجديدة تغادر بعد جدل حول تصريحاتها وسيرتها المهنية
أعلنت متحدثة البيت الأبيض الجديدة عن رحيلها غداة جدل استمر عدة أيام بسبب تصريحاتها المثيرة للجدل عن الصين، التي وصفتها بأنها تفتقر إلى “مراحيض فعلية”، الأمر الذي أثار موجة انتقادات دولية. وقال الرئيس السابق دونالد ترامب للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض إنه نصح المتحدثة بإعادة النظر في استمراريتها بالعمل، مؤكدًا أن هذا المنصب ليس سهلاً ويحتاج إلى استعداد كبير.
ولم تقتصر الانتقادات على تصريحاتها حول الصين، بل شملت مؤهلاتها القانونية، حيث كشفت وسائل إعلام أمريكية عن عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين الذي يؤهل مزاولة المحاماة في الولايات المتحدة، وهو ما أقرته المتحدثة بنفسها في مقابلة على قناة “فوكس نيوز”، موضحة أنها لم تعاد محاولة اجتياز الامتحان بسبب التزامات عائلية، ولأنها لم تكن بحاجة للترخيص القانوني لممارستها القانون في الصين حيث عملت.
وادعت مجموعة رقابية أمريكية “حملة من أجل المساءلة” أنها تقدمت بشكوى إلى نقابة المحامين في كاليفورنيا للتحقيق فيما إذا كانت المتحدثة قد خالفت القانون بتعريف نفسها بمحامية دون رخصة، داعية إلى تطبيق الإجراءات القانونية اللازمة.
وجاء أول ظهور لها في البيت الأبيض متعثراً، بعدما قرأت من ملاحظات معدّة مسبقًا واكتفت بالرد على أسئلة من وسائل إعلام موالية للإدارة، أثناء مؤتمرات صحفية قصيرة.
تجدر الإشارة إلى أن المتحدثة الجديدة خلفت كارولاين ليفيت، التي استقالت في أغسطس/آب للاعتناء بأطفالها، فيما أعربت المتحدثة الجديدة عن استيائها من التضليل الإعلامي المختلط بمشكلات في التفاهم حول سيرتها وخبرتها القانونية.

اترك تعليقًا