مقتل 4 على الأقل في هجوم صاروخي حوثي استهدف قصر معاشيق في عدن وتداعيات تصعيدية في اليمن والسعودية
شهدت مدينة عدن جنوبي اليمن هجوماً صاروخياً شنّه الحوثيون على قصر معاشيق الرئاسي، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين، وفقاً لوكالة فرانس بريس الرسمية. أعلن وزير الإعلام اليمني أن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بأمان بعد الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة المعترف بها دولياً. من جانب آخر، أكدت جماعة الحوثي عبر وسائل إعلامها أن الهجوم استهدف مقر قيادة عمليات عسكرية داخل القصر تُدار من قبل ضباط سعوديين، إضافة إلى مستودعات أسلحة. كما أعلن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية اعتراض صاروخ كروز متجه إلى المدينة المنورة وكشف أن هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد بين 7 و11 أكتوبر أسفرت عن مقتل 17 مدنياً وإصابة 333، وسط نفي الحوثيين استهداف المدينة المنورة. في الجانب الميداني، صدّت القوات الحكومية هجوماً حوثياً على جبل هان في تعز، وهو موقع استراتيجي يربط تعز بمحافظات جنوبية أخرى. وفي تطور دبلوماسي، أعلن الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي تأجيل قمة كانت مقررة في الرياض في 24 أكتوبر 2026 إلى موعد لاحق بسبب استمرار التصعيد العسكري. تزامناً، أرجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية نهائيات بطولة FIFAe 2026 في جدة نتيجة تقييم الوضع الأمني الإقليمي وتأثيره على الفعاليات الرياضية. من جهة أخرى، صرح وكيل وزارة الخارجية السعودية رائد قرملي بأن الحوثيين رفضوا اقتراحاً سعودياً لعقد اجتماع في مسقط بهدف خفض التصعيد، متهمًا طهران بدعم وتشجيع الحوثيين على التصعيد. وقد حذّر برنامج الأغذية العالمي من تأثير النزاع على وصول المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 600 ألف شخص في تعز، مع تحذير اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الضغط المتزايد على المستشفيات بسبب المعارك. رحبت الأمم المتحدة بالإفراج عن موظف بها كان محتجزاً لدى الحوثيين منذ عام 2024 ودعت إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين. وفي التوقعات الاقتصادية الإقليمية، أشار صندوق النقد الدولي إلى انكماش متوقع في اقتصاد السعودية بنسبة 3.3% لعام 2026، مع استمرار اضطرابات صادرات المحروقات بسبب الحرب في اليمن وتوترات إقليمية أخرى.

اترك تعليقًا