28 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

سي إن إن: الجيش الأمريكي يدرس استخدام “أم القنابل” ضد إيران في تصعيد محتمل

15 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
سي إن إن: الجيش الأمريكي يدرس استخدام “أم القنابل” ضد إيران في تصعيد محتمل

كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي وضع خططاً جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران تشمل احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم “أم القنابل” (جي بي يو-43/بي) — أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية — لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية. تأتي هذه الخطط ضمن استعدادات محتملة في حال أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوامره باستئناف العمليات القتالية قبل أو بعد الانتخابات النصفية.

وأشارت المصادر إلى أن استخدام قنبلة أم القنابل للمرة الأولى في الصراع مع إيران يعد تصعيداً بارزاً، رغم الشكوك في قدرتها على تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي يعلنها ترمب أو ترجيح كفة الحرب. ومن بين الأهداف المحددة المواقع النووية في جبل الفأس، التي يرى الجيش الأمريكي أن إيران خزنت فيها أجزاء من برنامجها النووي.

وكان ترمب قد استخدم سابقاً هذه القنبلة ضد تنظيم الدولة في أفغانستان عام 2017، ما يشكل سابقة هي الأولى من نوعها. وتواجه القنبلة تحديات في اختراق المنشآت المحصنة بعمق مثل تلك الموجودة في جبل الفأس، إذ على الرغم من انفجارها الهائل وتأثيرها على مساحة كبيرة إلا أنها قد لا تخترق الأرض بعمق كافٍ لتدمير المنشآت بشكل كامل.

ويرى بعض المسؤولين أن القنبلة قد تستخدم كأداة نفسية أكثر من كونها ذات فاعلية عسكرية استراتيجية، في سياق استمرار النظام الإيراني في موقفه الرافض. كما أن استخدامها قد يثير مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين، خصوصاً إذا كانت المنشآت المستهدفة قريبة من مناطق مأهولة.

وتأتي هذه التحركات وسط ضغط متزايد على الإدارة الأمريكية لإنهاء نزاع مستمر يفتقر إلى الشعبية، مع استعداد الحزب الجمهوري لمواجهة ردود فعل انتخابية سلبية في الانتخابات النصفية المقبلة، بالإضافة لمؤشرات ضئيلة على تحقيق اتفاق دبلوماسي في المستقبل القريب.

ويتابع كبار المسؤولين البحث عن حلول تعطي الرئيس ترمب مكاسب رمزية دون تعطيل أي انفراجة دبلوماسية ممكنة، منها عمليات تفاوض محتملة لإعادة فتح مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال رد إيراني، مع انطلاق عمليات التبديل الدورية للقوات في المنطقة خلال الأسابيع المقبلة.

حتى الآن رفض البيت الأبيض التعليق على هذه الخطط العسكرية الحساسة، مؤكداً أن الرئيس ترمب يبقي جميع الخيارات مفتوحة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، فيما تشكل القنبلة خياراً من بين عدة خيارات عسكرية مطروحة في ضوء التوجيهات الرئاسية وقرارات وزارة الدفاع.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *