تنظيف تمثال رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير يثير تفاعلات بين المصريين
أثارت الصور التي نشرها المتحف المصري الكبير على صفحته الرسمية في فيسبوك لعملية تنظيف تمثال الملك رمسيس الثاني، تفاعلًا لافتًا بين مستخدمي التواصل الاجتماعي في مصر. vتظهر الصور تنظيف التمثال الضخم، الذي يصل ارتفاعه إلى 11 مترًا ويزن حوالي 80 طنًا، باستخدام رذاذ مياه متخصص شمل الرأس والكتفين. وعلق المتحف بأن العناية المستمرة تحافظ على عظمة التمثال رغم مرور الزمن.
بعض المصريين استقبلوا الصور بروح من المرح، حيث كتبوا تعليقات مثل “حمّام الهنا يا جدو” و”نعيماً يا جدي”، في حين مازح آخرون متسائلين عن استخدام الصابون والليفة، بل طالبوا بالسخرية بالبحث عن عروسة للتمثال.
على الجانب الآخر، أبدى البعض مخاوفهم من استخدام المياه على التمثال، مشيرين إلى خطورة ذلك خصوصًا إذا كان التمثال من الحجر الجيري أو الطباشيري. لكن المتحف أكد أن التمثال مصنوع من الجرانيت الأحمر، ألا وهو صخر متين يستخرج من محاجر أسوان.
ويُذكر أن تمثال رمسيس الثاني قد وُجد في بداية الأمر في قرية ميت رهينة بمحافظة الجيزة وانتقل عدة مرات بين أنحاء القاهرة والجيزة قبل أن يقع في مكانه الحالي بالمتحف المصري الكبير عام 2018. ويُعتبر التمثال من روائع النحت المصري القديم التي تحمل رمزية كبيرة بتمثل قوة ومكانة الملك رمسيس الثاني.

اترك تعليقًا