28 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تحديث: 4 إصابات وأضرار في 15 منزلاً بالرياض جراء ضربات صاروخية حوثية تستهدف أرامكو ومناطق سعودية

14 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
تحديث: 4 إصابات وأضرار في 15 منزلاً بالرياض جراء ضربات صاروخية حوثية تستهدف أرامكو ومناطق سعودية

شهدت العاصمة السعودية الرياض يوم الأربعاء سقوط شظايا أثر اعتراض صاروخين من نوع كروز أطلقتهما جماعة أنصار الله الحوثية، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بينهم رجل وامرأتان وطفل، بالإضافة إلى أضرار مادية وصفت بالمحدودة في 15 منزلاً سكنياً، وفقاً لبيان الدفاع المدني السعودي. في الوقت نفسه، تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في الظهران الواقعة بالمنطقة الشرقية السعودية لهجوم أسفر عن اندلاع حريق محدود دون تسجيل إصابات أو وفيات. أعلن التحالف السعودي الذي تقوده القوات السعودية في اليمن اعتراض وتدمير صواريخ كروز وطائرات مسيّرة فوق الرياض والمنطقة الجنوبية، مع سقوط شظايا في منطقة سكنية بمدينة الظهران التي تضم المقر الرئيسي لشركة أرامكو.

جاءت هذه الهجمات في سياق تصعيد مستمر بين جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، والسعودية، بعد تجدد الحرب في يوليو 2025. وأصدر التحالف السعودي أوامر إخلاء في صنعاء، كما شن هجمات على منشآت نفطية يمنية يدعي أنها تُستخدم لدعم العمليات العسكرية الحوثية. من جانبها، نفت شركة النفط اليمنية تأثر مخزون الوقود بأنها اتخذت إجراءات احترازية لضمان استقرار التموين.

اتهم الحوثيون السعودية بشن أكثر من 104 غارات جوية وهجمات صاروخية خلال 24 ساعة الماضية على محافظة صنعاء ومناطق يمنية أخرى، أدى ذلك إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين. وفي رد فعل، شددت الحكومة السعودية على أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية، مؤكدة مواجهة جرائم الحوثيين المتكررة على منشآت المملكة ومناطق مقدسة.

من الناحية الدولية، اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحوثيين بمحاولة رفع أسعار النفط عبر هجماتهم على السعودية، واعتبر أن إيران قد تكون وراء هذه التحركات. كما أعلن ترامب عزمه طلب دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمصالح السعودية. وأكد أردوغان موقف تركيا الداعم للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، معرباً عن اعتقاده بأن التحديات الراهنة سيتم التغلب عليها.

تعكس هذه التطورات تصعيداً عسكرياً وسياسياً خطيراً يهدد استقرار المنطقة ويؤثر على أسواق النفط العالمية، ويبرز أهمية التدخلات الإقليمية والدولية في محاولة لاحتواء الأزمة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب