دعوات لطرد شرودر من الحزب الاشتراكي الألماني بسبب عيد ميلاد بوتين
تتصاعد الدعوات داخل الحزب الاشتراكي الألماني لطرد غيرهارد شرودر، المستشار الأسبق، بسبب علاقته الوطيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. إذ أكدت كارولين فاغنر، رئيسة فرع الحزب في أوبربفالتس بولاية بافاريا، على ضرورة اتخاذ إجراءات تنظيمية فورية لطرد شرودر، على خلفية تقاربه العلني مع بوتين الذي يُعتبر أحد مُشعلي الحرب في أوكرانيا.
جاء هذا الطلب بعد أن وصف شرودر الهجوم الروسي على أوكرانيا بأنه خطأ، لكنه أظهر تمسكه بعلاقته مع بوتين، مما أثار استياء قيادات الحزب الذين يرون أن مثل هذا التقارب يتعارض مع القيم الأساسية للديمقراطية الاشتراكية.
عزز هذا الموقف رئيسا فرعي الحزب في ولايتي بادن-فورتمبرغ وبافاريا، حيث قدما الطلب رسميًا للهيئة التنفيذية للحزب لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد شرودر. يُذكر أن محاولة سابقة لطرد شرودر من الحزب عام 2023 لم تنجح، لكن التطورات الأخيرة أعادت القضية إلى الواجهة.
تاريخيًا، تربط شرودر علاقة صداقة قوية مع بوتين تعود إلى فترة توليه منصب المستشار الألماني بين عامي 1998 و2005، وهو ما بات يُعتبر مصدر توتر واعتبار داخل الحزب ومجتمع السياسة الألماني.
هذه التطورات تأتي في سياق محاولات للحفاظ على مصداقية الحزب الاشتراكي الألماني، خصوصًا في ظل النزاع الروسي الأوكراني وتأثيره على السياسة الألمانية والدولية.
