بلومبيرغ تكشف استمرار قدرة إيران على تصنيع الصواريخ رغم الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية
كشفت شبكة بلومبيرغ الأمريكية عن قدرة إيران المستمرة على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة رغم أشهر عديدة من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الممتدة شرق الأوسط. ويشير التقرير إلى أن مصانع الصواريخ لم تدمر بالكامل ولا تزال إيران تملك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية والأسلحة المضادة للسفن، وهو ما يمكنها من تعويض خسائرها وتعزيز ترسانتها العسكرية خلال فترة التهدئة الحالية. وأكد مسؤولون غربيون لوكالة بلومبيرغ أن إيران أصبحت قادرة على إنتاج الأسلحة بوتيرة متزايدة بمساعدة من روسيا التي تزودها بصواريخ بشكل مستمر، وذلك وفقاً لتقييمات استخباراتية مجهولة الهوية. في المقابل، نفت تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الحرب الأمريكي، والذين أكدوا أن القصف الجوي دمر القدرات العسكرية لإيران بالكامل. كما أكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن إنتاج الأسلحة ازدادت بنسبة 2.5 ضعف بالمقارنة مع فترة ما قبل الحرب، مع تحديث خطط تصنيع المعدات لتواكب تطورات القتال. غير أن تحليلات مستقلة تشير إلى أن الضربات ألحقت أضرارًا كبيرة بالصناعة الصاروخية الإيرانية، وربما تنتج آثارًا طويلة الأمد. وتقوم إيران بإطلاق آلاف الصواريخ الكروز والبالستية في النزاع الجاري منذ فبراير الماضي. وتصدر هذه التقارير في ظل تراجع العمليات الجوية الأمريكية الكبرى، مما يسمح لطهران بإعادة ترميم وتجهيز قواها الصاروخية، ويزيد من احتمال استمرار الصراع دون حسم واضح لأي طرف.
