ترامب يكشف عن اتفاق مع بوتين لتوريد الديزل إلى أمريكا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 9 أكتوبر 2026 عن اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقضي بتوريد روسيا أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل فورا للولايات المتحدة والأسواق العالمية. وذكر ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه جرى التواصل مع بوتين بنجاح وتم الاتفاق على بدء التوريدات، بهدف تخفيض أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل كبير قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في نوفمبر. وأوضح ترامب أن روسيا ستورد 500 ألف طن إضافية في نوفمبر، بالإضافة إلى مليون طن أخرى لاحقا، مع احتمالات زيادة الكميات بناء على حالة المصافي الروسية التي تضررت نتيجة الحرب الروسية على أوكرانيا. تأتي هذه الخطوة في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة الروسي، لكنها أصدرت ترخيصاً عاماً يسمح باستيراد الديزل الروسي حتى أبريل 2027. في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمته لناقلة غاز عملاقة حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسار اعتبره غير قانوني، مؤكداً أنه يستهدف حماية السيادة الوطنية بضرب أي تهديد في المنطقة. وأدى تصعيد الهجمات الحوثية بدعم إيراني في السعودية إلى مقتل ثلاثة سعوديين في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مما تسبب في إصابات وأضرار مادية وإيقاف مؤقت للحركة الجوية. وتسببت التوترات الأمنية في تعليق مجموعة الطيران الألمانية لوفتهانزا جميع رحلاتها إلى الرياض حتى 16 أكتوبر. كما تواجه السعودية هجمات متكررة تحمل طابع تصعيدي من الحوثيين الذي هددوا المنشآت النفطية وكافة شركات الطيران. من جهته، أوضح ترامب تصريحاته المثيرة للجدل التي تحدث فيها عن احتمال تدمير مدن أمريكية على يد إيران، مؤكداً أنه كان يشير إلى تحمل المواطنين لارتفاع أسعار البنزين كـ”ثمن زهيد” للحفاظ على الأمن ومنع امتلاك إيران لسلاح نووي. تصاعد هذه الأزمات يعكس استمرار عدم الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مع تهديد واضح للملاحة والطيران والسوق العالمية للطاقة، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى خفض الأعباء على مواطنيها قبيل انتخابات مهمة.
