9 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

السعودية تستبعد هدنة مع جماعة أنصار الله قبل استعادة الحكومة اليمنية لأراضيها وتواجه هجمات متصاعدة على مطار الرياض

9 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
السعودية تستبعد هدنة مع جماعة أنصار الله قبل استعادة الحكومة اليمنية لأراضيها وتواجه هجمات متصاعدة على مطار الرياض

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، يوم الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من الأشخاص في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم الخميس، في خضم تصاعد الهجمات من جماعة أنصار الله اليمنية على المملكة. وذكرت مصادر إعلامية وتقارير رسمية أن صواريخ أطلقها الحوثيون استهدفت المطار، مما أدى إلى أضرار شديدة في طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية وكذلك مقتل موظف بالخطوط السعودية، فيما لم يتضح فيما إذا كان من بين القتلى الثلاثة.

وفي تطور مهم، نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر إقليمي قول السعودية إنها تستبعد التوصل إلى هدنة مع جماعة أنصار الله قبل أن تتمكن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من استعادة الأراضي التي خسرتها لصالح الجماعة. وأكد المصدر رفض السعودية لأي ما وصفه بـ “ابتزاز عسكري” من الحوثيين.

وشنت جماعة أنصار الله هجمات متعددة يوم الخميس على مطار الرياض ثلاث مرات، إضافة إلى استهداف مطار في نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط. من جهته، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية اعتراض عدة صواريخ باتجاه الرياض وخميس مشيط. وأسفرت الهجمات عن إلغاء حوالي نصف رحلات المغادرة من مطار الرياض، مع تعليق شركات طيران أجنبية رحلاتها إلى المدينة.

ومنذ تموز، يغطي التصعيد القتالي بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله معظم المناطق في جنوب غرب اليمن، حيث قُتل أكثر من 400 شخص على خلفية العمليات العسكرية التي أطلقتها الحكومة تحت اسم “فجر اليمن” بدعم جوي سعودي لاستعادة السيطرة على الساحل المطل على البحر الأحمر. رغم إعلان الحكومة تحقيق تقدم في مناطق معينة، فإن جماعة أنصار الله تنفي ذلك وتواصل سيطرتها على أجزاء من مدينة تعز وقطع الطرق الرئيسية بينها وبين عدن.

كما تزايد عدد النازحين إلى أكثر من 200 ألف شخص، مع تدهور الوضع الإنساني وحذر الأمم المتحدة من نقص التمويل اللازم لمساعدة المتضررين. في الوقت نفسه، أعلنت فرنسا والسعودية بحث خيارات عسكرية لحماية ميناء ينبع النفطي، في حين استبعدت تركيا إرسال قوات إلى اليمن، مع استمرار التحالفات العسكرية الإقليمية.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحذيرات مستمرة من جماعة أنصار الله للعمال في المنشآت النفطية السعودية، مما يزيد من التوتر في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي. وتؤكد هذه الأحداث استمرار الصراع في اليمن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *