الضفة الغربية تشهد تصعيداً باقتحامات الاحتلال وحرق أشجار الزيتون على يد مستوطنين
شهدت الضفة الغربية اليوم الجمعة تصعيداً واضحاً في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الفلسطينيين، شملت اعتقالات واسعة، اقتحامات متكررة لبلدات ومدن فلسطينية، وحرق أشجار الزيتون في عدة مناطق، لا سيما في سلفيت. في الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 9 مواطنين من بينهم مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو اسنينة ومسؤول سدنة الحرم همام أبو مرخية من مكان عملهما داخل الحرم، فيما شهدت المدينة اقتحامات لأحياء عدة قامت خلالها القوات بتفتيش ودهم منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها. كما اقتحم الجيش بلدة يطا جنوب الخليل دون الإبلاغ عن اعتقالات. وفي نابلس، تم اعتقال أسيرين محررين من بلدة بيتا، كما تعرضت بلدة برقة لاقتحام واحتجاز عدد من المواطنين لحين إجراء التحقيقات الميدانية دون اعتقالات. في مناطق أخرى مثل بيت لحم وسلفيت، نفذت قوات الاحتلال مداهمات واقتحامات لمنازل فلسطينية. في رام الله، اقتحم عشرات المستوطنين المسلحين المنطقة الواقعة بين قرية سردا وحي الريحان شمال المدينة، وهاجموا مركبات الفلسطينيين بالحجارة وأطلقوا النار في الهواء لترهيب السكان، كما ألحقوا أضراراً بنصب تذكاري هناك. وحمّل مستوطنون مواشيهم الأراضي الفلسطينية في منطقة القاطع جنوب قرية المغير، تحت حماية الجيش، فيما اعتُقل شاب في المغير خلال اقتحامها بآليات عسكرية. في بلدة عبوين شمال رام الله، استخدم الجنود الغاز المسيل للدموع لمنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم في واد اللبن وغرابة للمرة الثانية على التوالي. وفي سلفيت، أقدم مستوطنون على إحراق أشجار زيتون في منطقة واد الشاعر التي تتعرض لهجمات مستمرة تشمل سرقة الثمار وتحطيم المركبات. أما في اللبن الشرقية جنوب نابلس، فقد تلقى المواطن مؤيد حسين تهديدات بالقتل والحرق بعد أن أزال أعلام إسرائيلية من على مقهاه، مع تعرض متجره لحروق وسرقة متكررة. وأظهرت تقارير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين خلال سبتمبر الماضي تجاوزت 2051 حادثة، كانت الأسوأ في رام الله والبيرة ونابلس والخليل، وأسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين. كما شملت عمليات هدم نفذتها سلطات الاحتلال 62 عملية طال فيها 254 منشأة فلسطينية. وبلغت مساحة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها نحو 188 دونماً مع أوامر إزالة آلاف الأشجار، مع تسجيل 21 محاولة إقامة بؤر استعمارية جديدة في مناطق مختلفة.

اترك تعليقًا