المجهر العربي
مسرحية “سلمى حبي أنا”: حين تقتحم الكارثة حياة عائلة تظنها بمنأى عن التاريخ
تقدم المسرحية المصرية “سلمى حبي أنا” قصة عائلة غنية من الطبقة الرفيعة تستعد لزفاف ابنها كريم من فتاة أميركية، ويُنظر لهذا الزواج كصفقة تجمع مصالح العائلتين. تتغير حياة الأسرة تماماً مع اندلاع أحداث السابع من أكتوبر، التي تؤدي إلى تأجيل الزفاف، وتبدأ التغيرات الاجتماعية والسياسية في التأثير بشكل ملموس على حياة الجميع. يدمج العرض بين الكوميديا السوداء والتراجيديا، ليعكس صراعات داخلية وتعقيدات خارجية، حيث يعزز حضور عنف الخارج والتوترات الداخلية. المسرحية تمثل تساؤلاً عميقاً حول إمكانيات الإنسان للبقاء بعيداً عن تأثيرات التاريخ، وتأثير الكوارث التي يعتقد البعض بأنها لن تمسهم. كما تبرز المسرحية التوترات بين ما هو شخصي وعائلي وما هو سياسي وتاريخي، مما يجعلها عملاً فنياً ذا أبعاد متعددة تدعو للتفكير والتأمل حول واقعنا الوطني والعالمي.

اترك تعليقًا