29 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترامب يوضح تصريحاته المثيرة للجدل حول تهديدات إيران لتدمير مدن أمريكية وسط تصاعد التوترات

9 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
ترامب يوضح تصريحاته المثيرة للجدل حول تهديدات إيران لتدمير مدن أمريكية وسط تصاعد التوترات

في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خرج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليشرح تصريحاته المثيرة للجدل التي أطلقها مؤخراً خلال تجمع سياسي في نبراسكا، والتي تحدث فيها عن إمكانية “تدمير” مدن كاليفورنيا على يد إيران. ذكر ترامب أن حديثه قد أُسيء فهمه وأنه كان يشير في الواقع إلى ضرورة تحمل ارتفاع أسعار البنزين كتكلفة اقتصادية مؤقتة للحرب. وأكد ترامب أن ارتفاع أسعار البنزين يمثل ثمناً زهيداً مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مستشهداً بخطورة احتمال قصف مدن كاليفورنيا مثل لوس أنجليس وسان دييغو.

في سياق متصل، تزداد المخاوف الأمنية في مضيق هرمز، حيث شهد الأسبوع الأخير أكبر عدد من الهجمات على ناقلات النفط منذ بدء الحرب مع إيران، ما أدى إلى انخفاض حركة السفن في هذا الممر الحيوي. وهددت إيران بإغلاق المسارات التي لم ترخص لها للمرور، مع اشتداد الضغوط الإقليمية والدولية على الشحن النفطي، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الجيوسياسي.

من جانب آخر، حذرت مصادر إسرائيلية شركاء الولايات المتحدة وألمانيا من أن إيران وضعت القواعد الأمريكية في ألمانيا ضمن دائرة الاستهداف، تم التركيز على قواعد رامشتاين وشبانغدالم، اللتين تعدان من أهم المنشآت العسكرية الأمريكية في أوروبا. ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع الألمانية أو القوات الأمريكية هناك.

أما في الشأن الإقليمي، نفت سوريا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن احتمالية مشاركتها العسكرية إلى جانب السعودية في اليمن، مؤكدة على أن سياستها الحالية تركز على الاستقرار وإعادة الإعمار. في الوقت نفسه، كشفت مصادر أمريكية عن محادثات بين السعودية وسوريا بشأن إرسال قوات سورية لدعم العمليات العسكرية ضد الحوثيين، في ظل حرص دمشق على عدم الانخراط المباشر في الصراعات وتجنب تداعياتها الطائفية والسياسية.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد الشرق الأوسط تقلبات أمنية وسياسية مكثفة تؤثر على الأمن الإقليمي والعالمي، وتسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها القوى الدولية والإقليمية في إدارة هذه الملفات الحساسة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب