آلاف الألمان يتظاهرون في برلين وشتوتغارت ضد إعادة التسلح والتجنيد الإلزامي
شهدت مدينتا برلين وشتوتغارت الألمانيتان احتجاجات واسعة شارك فيها آلاف الأشخاص، معظمهم من الشباب، ضد إعادة التسلح وفرض الخدمة العسكرية الإلزامية. ودعت عدة تحالفات ناشطة في المدينتين إلى التظاهر تحت شعار “لا للتسلح المفرط، ولا للخدمة العسكرية الإلزامية، ولا للحرب”، معربة عن رفضها التام لأي خطوات نحو تصعيد عسكري داخلي.
في برلين، تجمّع المتظاهرون أمام بوابة براندنبورغ، حيث أبدوا اعتراضهم على احتمال إعادة فرض التجنيد الإلزامي، كما شاركت فرقة الهيب هوب المحلية “كي.آي.زد” في الحفل المقام على منصة المنظمين.
تخلل الفعالية حضور عدد من الشخصيات السياسية والناشطة، من بينهم أوزلم أليف دميريل نائبة رئيسة حزب اليسار، وسيفيم داجدلن النائبة السابقة في البرلمان الألماني وعضو مجلس الرئاسة الاتحادي لحزب “تحالف سارا فاغنكنشت”، واللتان ألقتا كلمات مهمة حول مقاومة التسلح وزيادة الإنفاق الاجتماعي بدلاً من التسلح والاندفاع للحرب.
شهدت كلمة داجدلن توترات حيث صعد رجل ملثم إلى منصة المتحدثين، مما استدعى تدخل الشرطة التي استخدمت رذاذ الفلفل واعتقلت الرجل. كما تمت إذاعة كلمة مصورة من مارجوت كيسمان، الرئيسة السابقة لمجلس الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا، دعمت خلالها الحملة المناهضة للتسلح.
وشدد المحتجون على مطالبهم بوقف جميع العقوبات الاقتصادية وإمدادات الأسلحة، مطالبين الحكومة الألمانية بإعادة توجيه الأموال إلى تحسين القطاعات الاجتماعية لضمان السلام والاستقرار الداخلي بدلاً من التصعيد العسكري.
