السعودية تعلن تدمير صواريخ حوثية وتستعد لشن هجوم واسع بينما إسرائيل تتعامل مع محاولة اعتداء على طائرة فلاي دبي
أعلنت وزارة الدفاع السعودية يوم الجمعة اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه مدينة خميس مشيط من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ الدفاع المدني السعودي عن سقوط مقذوف حوثي على مدرسة في مدينة نجران أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات. في سياق متصل، كشفت تقارير لرويترز نقلاً عن مسؤولين إقليميين وغربيين أن السعودية تخطط لشن هجوم عسكري واسع النطاق على الحوثيين بهدف وقف تقدمهم السريع، خصوصاً في الساحل ومضيق باب المندب. وستقود القوات اليمنية المدعومة جواً من السعودية العمليات على الأرض، مع دعم معلوماتي من الولايات المتحدة ومساعدات دفاعية من دول إقليمية وأوروبية.
ويأتي الهجوم المخطط له في وقت يشهد فيه الحوثيون تقدماً ميدانيًا في محافظات اليمن، مع استعراض خيارات تتراوح بين هجوم محدود النطاق على مضيق باب المندب أو هجوم متعدد الجبهات يشمل البيضاء ومأرب وتعز والجوف، مع تعبئة قد تصل إلى أكثر من 100 ألف جندي.
في موازاة ذلك، تقود حالة طوارئ في قطاع الطيران فضيحة أمنية إثر محاولة اعتداء نفذها مساعد طيار على قائد طائرة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب. وفقاً لتقارير وشهادات الطيار الهندي المصاب، فإن مساعد الطيار شن هجومًا طعنيًا عليه في قمرة القيادة، مما استدعى هبوط اضطراري في مدينة تبوك السعودية. أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استنكاره الشديد، معلناً أن المهاجم تلقى تلقيناً عقائدياً متطرفاً، بينما شددت الإمارات العربية المتحدة من خلال مستشار الرئيس أنور قرقاش على وصف الحادثة كعمل إرهابي خطير.
تسعى السلطات في إسرائيل والإمارات إلى استكمال التحقيقات لمعرفة دوافع الحادث والجهات الداعمة له، وسط اتهامات غير مباشرة لإيران بدعم العمليات الإرهابية التي تستهدف دول الشرق الأوسط. تأتي هذه الحوادث في وقت حرج، حيث تتداخل الأوضاع الأمنية في اليمن مع تهديدات متزايدة للملاحة الجوية والسلامة الإقليمية.
