28 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

عودة داء الخنّاق في المغرب: تسجيل حالات وفاة وتفاعل واسع مع ضرورة التلقيح

30 سبتمبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
عودة داء الخنّاق في المغرب: تسجيل حالات وفاة وتفاعل واسع مع ضرورة التلقيح

أعلنت وزارة الصحة المغربية عن رصدها بؤرتين عائليتين محدودتين لمرض داء الخنّاق أو الدفتيريا في مناطق أكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها جنوب البلاد، مما أدى إلى تسجيل حالتي وفاة. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الأطفال المصابين لم يتلقوا التطعيم الكامل أو لم يتلقوه على الإطلاق. وأكدت الوزارة إصابة حالة واحدة مخبرياً، مع وجود ثماني حالات أخرى قيد التحري، فضلاً عن متابعة الأشخاص المخالطين للتأكد من سلامتهم.

داء الخنّاق هو مرض بكتيري معدٍ ينتقل عبر الرذاذ التنفسي ويسبب طبقة رمادية تغطي أجزاء الحلق والأنف واللوزتين، مما يعيق التنفس والبلع. ويُعرف المرض بتسببه بمضاعفات مثل التهاب القلب والأعصاب، كما أن نسبة الوفيات تصل إلى 30% بين غير الملقحين.

ومن جهة العلاج، يعتمد على مضادات السموم والمضادات الحيوية الفعالة في القضاء على البكتيريا وسمومها، مع التوصية بإعطاء اللقاحات لكل من أصيب بالمرض بعد تعافيه. ورغم فعالية هذه العلاجات، أظهرت بعض السلالات مقاومة لأدوية شائعة.

منظمة الصحة العالمية تؤكد ضرورة تلقي اللقاحات للوقاية من المرض، وتنصح بإعطاء ثلاث جرعات خلال فترة الرضاعة مع جرعات معززة خلال الطفولة والمراهقة. وتؤكد على عزل المرضى المعرضين واتباع الإجراءات العلاجية للمخالطين.

على مواقع التواصل الاجتماعي، أبدى كثير من المغاربة قلقهم من المرض ووجهوا دعوات للأهالي بضرورة التحقق من تلقي أطفالهم للتطعيمات كاملة، مؤكدين على أهمية اللقاحات التي أسهمت في اختفاء العديد من الأمراض. ودعا بعض المستخدمين إلى تشريع قانون يلزم الأهالي بإعطاء المطاعيم لأطفالهم للحماية من مثل هذه الأمراض.

في ظل هذه المعطيات، تبقى التوعية والتطعيمات المنظمة أساساً في مواجهة خطر تفشي مرض الخنّاق وحماية صحة الأطفال والمجتمع المغربي عموماً.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب