مناقشة عامة بالأمم المتحدة تركز على قضايا الشرق الأوسط وتوتر هرمز وسط اتهامات روسية وأجواء دبلوماسية متوترة
في سياق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت في نيويورك، تصدرت قضايا الشرق الأوسط وأزمة مضيق هرمز النقاشات الدولية وسط أجواء دبلوماسية متوترة. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجه اتهامات للحكومات الأوروبية بعرقلة محادثات السلام الرامية لإنهاء النزاع بين موسكو وكييف، مؤكداً على تصميم بلاده تحقيق أهدافها في أوكرانيا رغم كل الظروف. وتأتي تصريحات لافروف وسط تكثيف المحادثات الثنائية، أبرزها لقاؤه بوزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الذي طالب روسيا بالتخلي عن تصعيد التوترات الأخيرة التي أدت إلى إغلاق قنصليات متبادلة وإلى مهاجمة مطار لايبزيغ بطائرة مسيرة. من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود أن المملكة تعرضت لهجمات إيرانية تستهدف أمنها ومقدراتها، مؤكداً حق السعودية في حماية سيادتها وأمنها. كما نبّه إلى أهمية استقرار منطقة الخليج باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أمن العالم، مشدداً على الرغبة السعودية في إعادة الوضع في مضيق هرمز إلى سابق عهده دون فرض السيطرة أو رسوم. كما أعرب نائب رئيس الصين هان جينغ عن رؤية بلاده في احترام سيادة الشرق الأوسط ودعت إلى نبذ عقلية الحرب الباردة وحل الخلافات عبر الحوار. وأضاف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي دعوته جميع الأطراف لضبط النفس مع استعداد سلطنة عمان للعب دور الوسيط. وفي السياق ذاته، حذر وزير الخارجية الهندي من أن الصراعات المستمرة تهدد الأمن الدولي وتزيد من المعاناة عبر استهداف الملاحة البحرية والممرات المائية الهامة. تناولت كلمات عدة الأطراف الأزمة الفلسطينية، مؤكدين ضرورة حل عادل ومستدام يرتكز على قرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك دعم حل الدولتين ورفض التهجير وتغيير الوقائع التاريخية والقانونية في القدس. وتستمر الأعمال حتى 28 سبتمبر/أيلول، وسط ترقب للاطلاع على المواقف الدولية ومبادرات السلام.
