البابا يلتقي ضحايا اعتداءات جنسية من رجال دين في لورد جنوب فرنسا
يتوجه البابا ليون الرابع عشر إلى مدينة لورد الواقعة في جنوب غرب فرنسا، وهي المدينة التي اشتهرت عبر التاريخ بظهور السيدة العذراء في مغارة عام 1858 أمام فتاة قروية فقيرة تدعى برناديت سوبيرو. وضمن جولته في المدينة، سيعقد البابا لقاء خاصاً مع سبعة من الأشخاص الذين تعرضوا إلى انتهاكات جنسية ارتكبها رجال دين تابعون للكنيسة الكاثوليكية. يتزامن هذا اللقاء مع جهود بابوية متزايدة للاعتراف بمعاناة ضحايا الانتهاكات الجنسية داخل الكنيسة، ومحاولة بناء جسور للحوار والتصالح مع المتضررين. لورد، التي تظل موقعاً مقدساً لدى الكاثوليك حول العالم، تشهد اليوم حدثاً يسلط الضوء على مواجهات الكنيسة لقضايا حساسة ومؤلمة من تاريخها الحديث، ويعكس السعي نحو شفافية أكبر وإصلاحات داخلية. اللقاء يحمل رمزية كبيرة لجهود البابا في معالجة ملفات الاعتداءات الجنسية والتواصل مع الضحايا بشكل مباشر، مما قد يساهم في تعزيز الثقة وإعادة بناء صورة الكنيسة في مجتمع ما بعد الحداثة.
