تحديث: حكم السجن عشر سنوات ضد سعد لمجرد وسط جدل حول نجوميته
أصدرت المحكمة في باريس حكماً جديداً يقضي بتشديد عقوبة الفنان المغربي سعد لمجرد إلى عشر سنوات سجن، بعد إدانته باغتصاب لورا ب. داخل غرفة فندق في العاصمة الفرنسية. وجاء هذا الحكم مرتفعاً عن العقوبة السابقة التي صدرت بحقه في عام 2023 والتي كانت ست سنوات، بينما كان الادعاء قد طلب بالسجن ثماني سنوات. في الوقت نفسه، يؤكد لمجرد براءته، حيث أعلنت محاميته ماري بورغوبورو نيتها الطعن في الحكم أمام محكمة النقض. من جانبه، رفض والد لمجرد، الفنان البشير عبدو، القرار ووصفه بـ”الجائر”، مؤكداً أن ابنه “مظلوم”. وفي المقابل، أشار محامي المدعية دافيد شيمي إلى أن الدفاع بتشكيكه في رواية موكلته ومهاجمته المحققين قد تكون ساهمت في تشديد العقوبة، وهو تفسير قانوني وليس سبباً أوردته المحكمة نفسها. على رغم هذه القضايا، ظلت نجومية لمجرد بارزة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه أكثر من 15 مليون مستخدم على إنستغرام، ولديه نحو 16 مليون مشترك على يوتيوب، بالإضافة إلى أن أحد أغانيه “معلم” تجاوز المليار مشاهدة. لكن مثل هذه الإحصائيات لا تحسم الجدل حول موقف الجمهور من متابعة أعمال فنان أُدين بقضية اغتصاب. يذكر أن لمجرد يواجه أيضاً حكما آخراً بسجن خمس سنوات في قضية اغتصاب مختلفة تعود لعام 2018، وما زال في مرحلة الاستئناف. وردود الفعل الفنية والإعلامية تباينت بين الدعوات للعدل والإنصاف والدعاء، فيما تبنى آخرون موقف براءة الفنان، معبرين عن دعمهم له، مثل الإعلامية المصرية بسنت شمس الدين التي أعلنت استمرار وقوفها إلى جانبه.
