زعيم عصابة عربية يحضر احتفال حزب اليسار في برلين والحزب ينأى بنفسه
شهدت فعالية انتخابية لحزب اليسار في حي نويكولن بمدينة برلين، حضور عيسى رمو، الذي يُعرف كزعيم لعائلة عربية مرتبطة بجرائم متعددة، وسط صمت وترقب من الحزب نفسه. نفى فرع حزب اليسار في نويكولن وجود أي علاقات سياسية أو شخصية مع رمو، موضحًا أنه لم يكن مدعوًا أو مدرجًا في قائمة الحضور، وأن الفعالية كانت عامة ومفتوحة للجميع. وأكدت يورينده شولتس، عضوة قيادة الحزب في الحي، أن الحزب لم يكن على علم بهويته أو بحضوره، مشددة على أن تمثيل الحزب وخطابه لا علاقة له بهذا الشخص أو بأفعاله. يأتي هذا في ظل تحذيرات صدرت عن المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، حيث أعرب رئيس المجلس يوزف شوستر عن قلقه من مواقف معادية للسامية تصدر عن بعض أعضاء حزب اليسار في برلين خلال الحملة الانتخابية، مؤكدًا أن هذه الاتجاهات تهدد مصداقية الحزب وتضع مصير شكوك كبيرة على إمكانية وصوله إلى رئاسة بلدية برلين. من جهته، صرح رمو لصحيفة “برلينر مورغنبوست” بأنه لا يعتقد أن حزب اليسار معادي لليهود، وأنه وجد في هذا الحزب دعمًا سياسيًا لم يشعر به من قبل، مشددًا على أنه لا ينتخب أي سياسي يحمل مواقف معادية لليهود. عائلة رمو الكبيرة معروفة في برلين منذ الثمانينيات، وتثير تقارير أجهزة التحقيق ووسائل الإعلام عن تورطها في جرائم مختلفة، مثل سرقة العملات الذهبية التذكارية من متحف بودِه والسطو على متحف في دريسدن. هذه التطورات تسلط الضوء على التحديات التي تواجه المشهد السياسي في برلين، حيث يتزايد الضغط على حزب اليسار بسبب الاتهامات بمواقف معادية للسامية، وضرورة نأيه عن أي علاقات أو أفراد مرتبطين بأنشطة إجرامية. ويعتقد محللون أن هذه القضايا تؤثر سلبًا على صورة الحزب وقدرته على الالتحاق بمناصب تنفيذية في المدينة، خاصة في ظل تنامي التوترات السياسية والاجتماعية.

اترك تعليقًا