انهيار مبنى سكني في غزة يقتل 21 ويترك مئات العائلات بلا مأوى
في حادث مأساوي جديد ضمن سلسلة تداعيات الحرب في قطاع غزة، انهار مبنى سكني متضرر نتيجة القصف على رأس أكثر من 110 أشخاص لجأوا إليه كمأوى. وأسفرت الحادثة التي وقعت بصمت عن سقوط 21 قتيلاً بينهم 8 أطفال، إضافة إلى انتشال 45 ناجياً من تحت الأنقاض التي عملت فرق الإنقاذ على إزالتها تحت ظروف صعبة وبمعدات غير كافية.ويعاني قطاع غزة منذ انتهاء المعارك الكبرى قبل نحو عام من أضرار واسعة في المباني والبنى التحتية. وعلى الرغم من توقف إطلاق النار، إلا أن خطر الموت يظل قائماً بسبب المباني المتصدعة التي تشكل تهديداً مستمراً لسكانها، خصوصاً النازحين الذين لا يملكون خيارات سكن آمنة.هؤلاء السكان المضطرون للعيش في مبان غير مستقرة، أو في خيام مؤقتة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، يواجهون معضلة صعبة بين التعرض لخطر الانهيار أو الاصطفاف ضمن هذه الظروف القاسية.ويُضاف إلى ذلك تعقيدات إدخال المواد ومعدات البناء بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة، والتي تؤثر على سرعة إزالة الأنقاض وإعادة الإعمار. وتبقى جهود المسعفين متواصلة رغم افتقارهم للأدوات اللازمة، في مشهد يعكس صعوبة الوضع الإنساني في القطاع ويرسم صورة حية عن تبعات الحرب التي لم تنتهِ بعد.

اترك تعليقًا