الجيش الإسرائيلي يهدم قرية خربة التبان في مسافر يطا ويترك سكانها بلا مأوى
في 2 سبتمبر، شهدت قرية خربة التبان الصغيرة في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية المحتلة عملية هدم كاملة نفذها الجيش الإسرائيلي. هذه القرية، التي يسكنها حوالي 70 شخصًا، تم تدمير 12 منزلاً فيها إضافة إلى خزانات المياه وحظائر الماشية، تاركة السكان بلا مأوى حيث اضطروا للنوم في خيام مؤقتة. تقع خربة التبان ضمن مجموعة قرى في مسافر يطا، والتي صنفتها إسرائيل منذ ثمانينيات القرن الماضي كمنطقة عسكرية مخصصة للتدريبات على الرماية. في 2022، أصدرت المحاكم الإسرائيلية أحكامًا نهائية تسمح بعمليات الهدم والتهجير للقرى داخل هذه المنطقة، ما يشكل تهديدًا مستمرًا للسكان الفلسطينيين. بعد هجمات حماس في أكتوبر 2023، تصاعدت عمليات الهدم ومضايقات المستوطنين بشكل يومي، شملت سرقة الأغنام وتخريب الممتلكات وتهجير قسري، وفقًا لرئيس مجلس منطقة مسافر يطا. منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية مثل بتسيلم وكسر الصمت أدانت هذه الإجراءات، معبرة عن استيائها من التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين. من جانبها، صرحت السلطات الإسرائيلية بأن الهدم استهدف “منشآت غير قانونية” في منطقة عسكرية يمنع البناء فيها. وتبقى منطقة مسافر يطا ممثلة حالة صعبة من النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تتقاطع المصالح الأمنية والقانونية الإسرائيلية مع حقوق السكان الفلسطينيين في الأرض والمأوى، في بيئة تزداد بها التوترات ومخاطر العنف المستمر والتهجير.

اترك تعليقًا