الاحتلال الإسرائيلي يجرف منازل في بلدة المنصوري جنوبي لبنان وسط تصعيد عسكري
واصلت القوات الإسرائيلية، الخميس، عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث شرعت في تجريف منازل داخل بلدة المنصوري، جنوب البلاد، في إطار تصعيد عسكري مستمر رغم وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في 20 يونيو الماضي. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الآليات الإسرائيلية نفذت عمليات تجريف من دون تسجيل معلومات عن عدد المباني المتضررة أو وقوع إصابات حتى الآن. كما شهدت الأيام الماضية سلسلة من الغارات الجوية والتفجيرات والقصف المدفعي استهدفت بلدات في محافظتي الجنوب والنبطية، إضافة إلى تحليق طائرات مسيرة إسرائيلية على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضواحيها والهرمل شرق لبنان. في الجنوب اللبناني، قامت المدفعية الإسرائيلية بقصف أطراف بلدة كفرتبنيت، فيما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه وادي الحجير، كما شهدت عدة بلدات تفجيرات عنيفة تسببت بارتجاجات ملموسة في المناطق المجاورة. ورغم إعلان وقف إطلاق النار قبل أسابيع، تواصل إسرائيل احتفاظها بمواقع داخل الأراضي اللبنانية، وتنفذ عمليات لهدم وتفجير في قرى وبلدات مختلفة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. هذه التطورات جاءت في وقت تعبّر فيه الجهات اللبنانية عن رفضها لأي مفاوضات جديدة مع إسرائيل، مشيرة إلى استمرار الخروقات والعمليات العسكرية الإسرائيلية يفاقمان الوضع الإنساني والأمني في الجنوب اللبناني.

اترك تعليقًا