8 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

تحالف كبرى شركات الاتصالات الأوروبية لمنافسة ستارلينك بخدمات الأقمار الصناعية

8 سبتمبر 2026
تحالف كبرى شركات الاتصالات الأوروبية لمنافسة ستارلينك بخدمات الأقمار الصناعية

تجري مجموعة من أكبر شركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول في أوروبا، منها دويتشه تيليكوم وأورانج وفودافون وتليفونيكا، محادثات أولية لتشكيل تحالف يهدف إلى تقديم عرض للحصول على طيف ترددي مخصص للأقمار الصناعية. يستهدف هذا التحالف تقديم خدمات اتصال مباشر بالهواتف المحمولة، بهدف إنشاء منافس لخدمة «ستارلينك» التابعة لشركة سبيس إكس الأمريكية والتي يترأسها إيلون ماسك في أوروبا. ويأتي ذلك في إطار خطة للاتحاد الأوروبي لتعزيز القدرات السيادية للأوروبيين في مجال الاتصالات عبر الأقمار الصناعية عن طريق تخصيص جزء من الطيف الترددي المشغل لهذه الخدمات لشركات محلية. ووفقًا لمصادر مطلعة لبلومبيرغ، لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن تشكيل هذا التحالف، ولا تزال المحادثات في مراحلها الأولية. ويفرض الاقتراح الأوروبي أن تكون الشركات التي تقدم خدمات الأقمار الصناعية تحت سيطرة أوروبية بنسبة أغلبية، ما يهدف إلى حماية السوق من هيمنة الشركات الأمريكية. وتدرس بروسكس قواعد جديدة تخص الطيف الترددي عند 2 غيغاهرتز، حيث سيتم تخصيص ثلث هذا النطاق لشركات محلية، ويخصص ثلث لمشغلي الاتصالات السيادية، بينما يُتاح الثلث الأخير للشركات الدولية. وتغطي شبكات الاتصالات الأرضية الجزء الأكبر من أوروبا، لكن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى توسيع خدمات الأقمار الصناعية مع تزايد نشاط سبيس إكس في السوق الأوروبية والتي توفر خدمات الإنترنت والاتصالات المحمولة المباشرة من الفضاء. وتعارض سبيس إكس القيود الأوروبية المقترحة التي تهدف إلى تقليل النفوذ الأجنبي على طيف الاتصالات المحلي. وفي سياق مشابه، تواجه فودافون مشاكل تنظيمية فيما يتعلق بهيكل ملكيتها لمشروع مشترك مع شركة الأقمار الصناعية الأمريكية AST SpaceMobile، إذ يتطلب القانون الأوروبي تعديل هذا الهيكل لكي يتمكن من الحصول على الطيف المخصص للمشغلين الأوروبيين. ويخطط الاتحاد الأوروبي أيضًا لتخصيص جزء من الطيف لخدمات الاتصالات السيادية عبر منظومة إيريس² التي تقودها شركات مثل إس إي إس ويوتلسات وهيسباسات مع تقديم خدمات النطاق العريض والاتصال المباشر بحلول عام 2029، بينما ستظل الفرصة متاحة أمام الشركات الدولية في نسبة معينة من الطيف. هذه المبادرة تشكل خطوة استراتيجية لأوروبا لتأمين وتعزيز استقلالية البنية التحتية للاتصالات في مواجهة نمو الشركات الأمريكية في هذا المجال الحيوي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *