15 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

شحادة: الاستثمارات الإماراتية تدعم مسار تعافي لبنان الاقتصادي

27 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
شحادة: الاستثمارات الإماراتية تدعم مسار تعافي لبنان الاقتصادي

أكد وزير المهجرين ووزير الدولة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اللبناني كمال شحادة أن ملتقى الأعمال اللبناني الإماراتي الذي أقيم في بيروت يشكل بداية “صفحة جديدة” في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان والإمارات. وأوضح في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” أن هذا الملتقى يعكس اهتماماً متزايداً من شركات ومستثمرين إماراتيين بالفرص الاستثمارية في لبنان، مشيراً إلى وجود ثقة لدى المستثمرين بأن لبنان يسير على طريق التعافي رغم عدم تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي الكامل بعد. وقال شحادة أن الملتقى يركز على فرص استثمارية في قطاعات البنية التحتية والتكنولوجيا والصناعة والخدمات، وأضاف أن بعض المشاريع قد شهدت تقدماً أو توقيع اتفاقيات بين شركات من البلدين للاستثمار داخل لبنان، إلى جانب بحث شراكات لتوسيع النشاط والاستثمار في الخارج. وأكد الوزير على أهمية الخبرات والإمكانات المالية والإدارية الإماراتية، خاصة في مجالات الطاقة والمرافق العامة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في دفع الاقتصاد اللبناني وتحقيق التنمية المستدامة. واعتبر أن الاستثمار الإماراتي سيخلق فرص عمل ويحسن من مستوى الخدمات المقدمة، كما أنها ستدعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية. وربط شحادة نجاح هذه الاستثمارات بالمسار السياسي والأمني الذي اختارته الدولة اللبنانية، موضحاً أن ذلك يسهم في بسط سيادة الدولة على كافة الأراضي والمنافذ. فيما يتعلق بالتحول الرقمي، أشار إلى أن الاستثمار في التكنولوجيا وإطلاق الهوية الرقمية واستخدام قواعد البيانات من شأنه تعزيز تطبيق القانون وتحسين سيطرة الدولة على المنافذ، بالإضافة إلى تسهيل معاملات المواطنين مع الدولة على أسس واضحة وشفافة. وأوضح وجود مشاريع سيطرح بعضها عبر مناقصات ومشاريع أخرى قد تُعهد مباشرة لشركات إماراتية حال الاتفاق بين الحكومتين. وأشار شحادة إلى توقف محادثات العام الماضي بسبب التطورات الأمنية في المنطقة، لكنه أعرب عن أمله في استئنافها وتحقيق تفاهمات خلال الأسابيع المقبلة. كما أكد على أهمية استثمار خبرات اللبنانيين في الخارج، خصوصاً في الإمارات ودول الخليج، التي تمثل دعامة قوية لتطوير الاقتصاد الرقمي في لبنان. وبين أن الوزارة أنشأت شبكة لربط المغتربين اللبنانيين في مجال التكنولوجيا بالاقتصاد المحلي لتقديم المشورة والمساعدة في توسيع خدمات الشركات اللبنانية على المستوى العالمي. وفي رسالة للمستثمرين الإماراتيين والعرب قال: “الرسالة الرئيسية هي التالية: ناطرينكم”، وأكد امتلاك لبنان فرصاً استثمارية وقطاعاً خاصاً قادرًا على المنافسة عالمياً. لكنه أقر بالحاجة إلى إصلاح القطاع الحكومي والتعاملات الإدارية التي تعيق النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمكن أن يكونا مدخلًا لهذا الإصلاح، لكنه استدرك بأنهما ليسا حلاً عجيباً لكل المشكلات، بل بداية لتحسن الوضع الاقتصادي في لبنان.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب