عالم فلك روسي يشرح الأسباب الحقيقية لفقدان بلوتو لقب الكوكب
أوضح عالم الفلك الروسي يفغيني بورميستروف الأسباب التي أدت إلى فقدان بلوتو تصنيفه ككوكب ضمن النظام الشمسي. وأكد بورميستروف أن الخلافات حول مكانة بلوتو لا تعود إلى حجمه الصغير بل لأن بلوتو لم يهيمن على مداره ولم يتمكن من تنظيفه من الأجرام السماوية الأخرى. يقصد بذلك أن بلوتو يشترك في مداره مع أجسام أخرى في حزام كايبر، وهو ما يتعارض مع التعريف الحديث للكوكب الذي يشترط أن يكون الجسم قد نظف مداره من الأجسام المنافسة له. يعود هذا التغيير في التصنيف إلى عام 2006 عندما اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي تعريفًا جديدًا للكوكب، حدد من خلاله أن الجسم السماوي يُعتبر كوكبًا إذا كان يدور حول الشمس، ويكفي أن يكون له شكل كروي، وكذلك أن يكون قد هيمن على مداره. بناءً على هذه المعايير، أُعيد تصنيف بلوتو ككوكب قزم، وهو تصنيف مختلف عن الكواكب التقليدية. تُعد هذه التوضيحات من بورميستروف مهمة لفهم التطورات العلمية الحديثة في تصنيف الأجرام السماوية ودورها في النظام الشمسي، كما تؤكد على أن حجم الجسم ليس العامل الوحيد الذي يحدد مكانته الفلكية.
