مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة السورية
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، استكمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري لقواته ضمن مؤسسات الدولة السورية، وذلك خلال احتفال بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي. وأكد عبدي أن حقوق الأكراد ستُكتب في الدستور السوري وأنهم سيمتثلون لقوانين الدولة السورية. وأوضح عبدي أن مرحلة الدمج بدأت بناءً على اتفاقية التاسع والعشرين من يناير 2026، التي تمثل بداية جديدة لإعادة بناء المؤسسات الوطنية في سوريا الجديدة بعد انهيار نظام البعث. بدوره، أوضح الهلالي أن الجهات المعنية تعاملت مع التحديات التي واجهت العملية، خاصة في الملف القضائي، مؤكدًا أن قوات سوريا الديمقراطية أزالت الأعلام والرموز الحزبية من الساحات العامة ومؤسسات الدولة كجزء من هذه العملية. كما أشار إلى خروج المقاتلين الأجانب بشكل كامل من صفوف القوات. وتأتي هذه الخطوات في إطار اتفاق شامل أُعلن في 30 يناير 2026 بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، تضمن وقف إطلاق النار وبدء دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية لقواتي سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة الوطنية، إضافة إلى ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. كانت الحكومة السورية قد استعاد الجيش خلال الفترة السابقة مناطق واسعة بموجب عمليات عسكرية أعقبت خروقات من جانب قوات سوريا الديمقراطية لاتفاق سابق في مارس 2025. ويعتبر دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة خطوة هامة نحو تحقيق وحدة الأراضي السورية وتعزيز استقرارها السياسي والأمني، بالإضافة إلى ضمان حقوق الأكراد ضمن إطار دستوري سليم.
