21 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

بيان رباعي أوروبي يدعو لوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ويثير توتراً دبلوماسياً مع إسرائيل

21 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
بيان رباعي أوروبي يدعو لوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ويثير توتراً دبلوماسياً مع إسرائيل

أصدر أربعا من الدول الأوروبية الكبرى، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، يوم الخميس 20 أغسطس 2026 بياناً مشتركاً يدعون فيه إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مع التركيز على مشروع المستوطنة المعروف باسم “إي-1”. جاء هذا البيان في ظل تفاقم حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية، حيث تتصاعد أعمال العنف من قبل المستوطنين وتشديد القيود الاقتصادية على الفلسطينيين.

ورأت الدول الأوروبية أن مشروع “إي-1″، الذي يتضمن بناء نحو 3400 وحدة سكنية على مساحة 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس، يشكل خطراً جسيماً على إمكانية تحقيق حل الدولتين لأنه يفصل بين أجزاء من الضفة الغربية ويقوض وحدتها الجغرافية والسياسية. وفي ذات السياق، كشفت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية عن طرح وزارة الإسكان مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية ضمن المشروع، حيث يمثل موعد تقديم الطلبات 19 أكتوبر 2026، أي عشيّة الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر ذاته.

شددت باريس ولندن وبرلين وروما على أن استمرار التوسع الاستيطاني سيضعف موقف إسرائيل على الساحة الدولية، مع دعوات بفرض عقوبات محتملة على المسؤولين عن هذا التوسع، ما دفع بريطانيا لاستدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي للتعبير عن رفضها وتأكيدها على أهمية وقف هذه الممارسات.

في المقابل، أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن رفضه الشديد للبيان البريطاني والرباعي الأوروبي، واعتبره محملًا بنبرة استعلائية، مؤكدًا على حق الشعب اليهودي في العيش داخل ما وصفه بأرض إسرائيل، وذلك عبر ردود نشرها على منصة إكس. كما حمّل ساعر الجانب الفلسطيني مسؤولية التطرف، واصفاً القرار البريطاني بأنه يُلحق الضرر بالعلاقة بين البلدين.

تتواصل التوترات بين إسرائيل والدول الأوروبية لاسيما في ظل اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية وتأثير هذه القضايا على المشهد السياسي والديبلوماسي الدولي المتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب