21 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغادر الشرق الأوسط وسط جدل حول ظروف الطاقم

21 أغسطس 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغادر الشرق الأوسط وسط جدل حول ظروف الطاقم

غادرت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن منطقة الشرق الأوسط بعد أكثر من 260 يوماً في عرض البحر، منها 200 يوم دون رسو في أي ميناء، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية حول ظروف الطاقم وقدرتهم على الاستمرار في مثل هذه المهمة الطويلة والمجهدة. وأعلن الجيش الأمريكي أن حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن، التي كانت متمركزة في المحيط الهادئ، وصلت إلى منطقة عمليات القيادة المركزية في الشرق الأوسط لتحل محل أبراهام لينكولن. تأثرت مهمة أبراهام لينكولن بشكاوى متزايدة من أفراد الطاقم حول نقص الإمدادات الأساسية، تلوث المياه، مشاكل في تمديدات السباكة، تدهور الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بسلامة السفينة. كما أوردت تقارير عن محاولتين انتحاريتين من قبل أفراد الطاقم، وهو ما دفع بعض المشرعين الأمريكيين لطلب زيارة رقابية رسمية للتحقيق في الأوضاع. رداً على الانتقادات، أكد وزير الحرب الأمريكي بيث هيغسيث أن التقارير أظهرت صورة مغلوطة، مشيراً إلى دعم القيادة التام للبحارة وتقديرها لصمودهم. بدوره، حاول الرئيس دونالد ترمب التقليل من حجم المخاوف، وأكد قرب استبدال أبراهام لينكولن بحاملة طائرات أخرى. ويأتي استبدال أبراهام لينكولن بجورج واشنطن في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد عمليات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه التغييرات على توازن القوى في المنطقة، خاصة مع تضاعف النفوذ الصيني. وبحسب المعلومات، تضم أبراهام لينكولن على متنها خمسة قساوسة، وأخصائي نفسي، وأخصائي اجتماعي، ومنسق وقاية، وكلب مدرب لدعم معنويات الطاقم، فيما اعتبر بعض المسؤولين أن هذه الإجراءات ضرورية لمواجهة الضغوط النفسية المستمرة خلال هذه المهمة الطويلة. ومن المتوقع أن تواصل يو إس إس جورج واشنطن مهامها في المنطقة، وسط مراقبة دقيقة لسير الأمور وحالة الطاقم، لتجنب تكرار المشاكل التي تواجهها حاملة أبراهام لينكولن.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب