ترامب يعلن نيته لقاء كيم جونغ أون في 2026 مع تقليص تدريبات واشنطن وسيول العسكرية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال عام 2026، في خطوة تعتبر مؤشراً هاماً على احتمالية استئناف الحوار بين البلدين. جاء هذا الإعلان وسط تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول ستة أيام، وهو قرار جاء بطلب من الجانب الأمريكي. وصف النظام الكوري الشمالي هذه التدريبات بأنها “استفزازية وعدوانية”، مما يعكس استمرار التوتر في المنطقة. ومع ذلك، يرى عدد من المراقبين أن تقليص هذه المناورات قد يفتح الباب أمام تطوير محادثات جديدة وتهدئة حدة الخلافات القائمة بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية والتزام الولايات المتحدة بسياسات الردع والتواجد العسكري في شبه الجزيرة الكورية. يُعتبر هذا التحرك دليلاً على إمكانية التوصل إلى أجواء أكثر إيجابية خلال العام، والتي قد تلعب دوراً محورياً في ضمان الاستقرار الإقليمي وتقليل المخاطر المرتبطة بالنزاع الكوري.
