قفزة الذهب والنفط وسط رهانات الفائدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية
تتحرك الأسواق العالمية مع بدء الأسبوع تحت تأثير مجموعة من العوامل التي تشمل تغير توقعات السياسة النقدية الأميركية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز، ما أدى إلى قفزة في أسعار الذهب والنفط. واستفاد الذهب الفوري من تراجع الدولار وضعف الرهانات على رفع أسعار الفائدة الأميركية، حيث ارتفع بنسبة 0.4% إلى 4,391.07 دولار للأوقية مدعومًا ببيانات اقتصادية أميركية أضعف من المتوقع قلّصت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر. في الهند، سمحت هيئة تنظيم الكهرباء لمطوري الطاقة المتجددة المتأخرين في مشاريعهم بالاحتفاظ بحقوق الاتصال بشبكة الكهرباء مع دفع رسوم إضافية، محاولة دعم تحقيق الهدف الطموح لزيادة الطاقة غير الأحفورية. إلى جانب ذلك، تستعد شركة ألفابت لإصدار سندات في السوق الأسترالية للمرة الأولى لتمويل توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي، في ظل زيادة الإنفاق العالمي على هذا القطاع. وعلى صعيد النفط، عادت الأسعار للارتفاع مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتباطؤ حركة السفن عبر مضيق هرمز، حيث عبرت 5 سفن فقط يوم السبت مقارنة بـ31 سفينة في عطلة الأسبوع السابقة، مما أعاد المخاطر الجيوسياسية لتؤثر على الأسعار. بينما تتسم أسواق الأسهم الآسيوية بالحذر مع استمرار ارتفاع النفط ومخاوف التضخم، وتتطلع الأسواق إلى بيانات النشاط الاقتصادي الأميركية ومحاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة المقبلة، في وقت تتابع نتائج شركات التجزئة الكبرى لتقييم قوة إنفاق المستهلك.
