إعلام إسرائيلي يكشف استعدادات لتصعيد عسكري محتمل في لبنان لعدة أيام
كشف إعلام إسرائيلي، مساء الأحد، عن استعدادات الجيش الإسرائيلي لاحتمال تصعيد عسكري في لبنان يستمر لعدة أيام، بالتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية وغاراتها الجارية على جنوب لبنان. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة نقلاً عن مصادر عسكرية لم تُكشف عن أسمائها، بأن الجيش يتحضر لاحتمال اندلاع قتال في لبنان لأيام عدة، وذلك بزعم استهداف بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”.
وأشارت القناة إلى أن إسرائيل تصر على استكمال تدمير هذه البنى التحتية بشكل كامل، مؤكدةً على تمركز عشرات من عناصر “حزب الله” تحت الأرض في منطقة جبل علي الطاهر جنوبي لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الوضع هناك.
ورغم استمرار الانتهاكات والعمليات العسكرية، أشارت القناة إلى أن تل أبيب أظهرت ضبطاً للنفس خلال الأيام الأخيرة، وذلك حرصاً على عدم الإضرار بالمفاوضات الجارية بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل بوساطة أمريكية. ونقلت القناة عن القيادة السياسية الإسرائيلية حديثاً بأنها لم توافق على بعض العمليات التي اقترحها الجيش في محاولة لعدم التأثير سلباً على مسار المفاوضات.
منذ أسابيع، تشهد جبهة لبنان توتراً متصاعداً جراء استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي بدأت في 2 مارس 2024، وأسفرت حسب السلطات اللبنانية عن مقتل 4 آلاف و335 شخصاً، وجرح أكثر من 12 ألفاً، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص. كما تحتل إسرائيل اليوم مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، بينما توغلت في العدوان الحالي لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.
تأتي هذه التطورات في ظل مساعي دبلوماسية أمريكية للوصول إلى تفاهمات تحد من التصعيد وتعزز من استقرار المنطقة.
